3)النظام الفيدرالي المحتمل يجب تأسيسه على أساس جغرافي وليس عرقي.
4)أن يعد التركمان كعنصر أساسي في بنية العراق الجديدة.
5)ألا يكون للأكراد أي علاقة بالموصل وكركوك.
6)نزع الأسلحة الكردية عندما يحين الوقت لذلك.
وعلى الصعيد العسكري، فقد اتخذت تركيا موقفا مهما، بحيث قررت إرسال حوالي الـ 80 ألف جندي إلى شمال العراق في حالة الحرب، وذلك من أجل وقف تدفق المهاجرين المحتمل، وللتصدي لهجمات محتملة من منظمة المؤتمر الكردستاني للحرية والديمقراطية، ولإعاقة طريق إقامة دولة كردية مستقلة، والحيلولة دون السيطرة الكردية على موصل وكركوك.
من المعلوم أن الجماعات الكردية لم تنظر يوما بحرارة إلى التواجد العسكري التركي في شمال العراق، وكانوا في اجتماعاتهم مع المسئولين الأتراك يؤكدون دوما على أنهم لا يرغبون بإقامة دولة كردية مستقلة، ولكنهم في نفس الوقت كانوا يدعون أنقرة بألا تتدخل من أجل تحديد موقعهم. وفي الأيام الأخيرة حيث انتشرت أخبار برغبة القوات التركية بالانتشار في مواقع محددة من شمال العراق، وأيضا في نزع الأسلحة الكردية حال انتهاء الحرب، فقد بدأ الأكراد بإظهار ردود فعل غاضبة على أساس:
1)رفض نشر القوات التركية في شمال العراق.
2)ستبقى الأسلحة بحيازة الأكراد إلى أن يتم الانتهاء من تشكيلة العراق الجديدة.
3)التدخل التركي في شمال العراق سيفتح الطريق لتدخل سياسي وعسكري أمام جهات أخرى، الأمر الذي سيقوض الاستقرار في المنطقة.
هذا التوتر بين تركيا وأكراد العراق الذي ظهر في وقت حساس اقتربت فيه العملية العسكرية قد يفتح الطريق أمام عدة مخاطر. بالنسبة لتركيا هي ترى بضرورة تواجدها العسكري في شمال العراق؛ لكي لا تفقد السيطرة على النتائج، لهذا يجب أن تشرح موقفها الشرعي هذا إلى الأكراد والعالم، وبأنه ليس احتلالا تركيا أو تدخلا في شئون الأكراد، وإنما هو من أجل الحفاظ على وحدة الأراضي التركية والعراقية معا.
الولايات المتحدة تستأجر منازلا ومباني ومخازن في جنوب شرق الأناضول
ومن جريدة حرييت العلمانية قال الكاتب الصحفي شكري كوتشوك شاهين"لقد قام أحد المسئولين الرفيعين المستوى في الحكومة التركية على مدى عدة أيام بجولات استطلاعية على طول بوابة خابور إلى الإسكندرون فقال بأنه يوجد بإسكندرون حاليا نحو 400 جندي أمريكي، فيما تم إنزال معدات عسكرية جديدة في إطار الاتفاقية الموقعة مع تركيا، كما يوجد حاليا خمس سفن محملة بالقرب من الميناء لم يتم الإعلان عن نوعية حمولتها؛ نظرا لعدم تقديمهم وثيقة إلى الجهات الحكومية تؤيد هذه الحمولات. المسئول الحكومي قال بأن شركة دلتا الأمريكية هي التي تتبنى حق التوقيع والدفع للسلطات التركية فيما يتعلق بوثائق اقتراب السفن من الموانئ وإفراغ الحمولات، هذه الشركة التي لم تقدم طلبا رسميا بعد إلى السلطات التركية المختصة بإدخال سيارات النقل العسكرية إلى الميناء نجحت بإدخالها رغم ذلك."
القبول إلى حين المصادقة على المذكرة:
ويقول الكاتب بأن قاعدة انجرليك العسكرية لا زالت تستقبل المعدات التي تصل جوا، مثلا فقد استلمت مؤخرا ألف عدد من التواليت المتنقل من بين عدة لوازم أخرى، وفي مسألة التواليت، فإن مجموعة شركات تبه التركية تتولى مهمة التوقيع والدفع مع السلطات التركية. الغريب في هذا الوضع، الموافقة رسميا على استقبال التواليت لمدة ستة أشهر فقط، والتي تتزامن مع المدة التي حددتها أنقرة في المذكرة التي أرسلتها إلى البرلمان، مما يعني أنه سوف يتم إعادة التواليت بعد انقضاء مدة ستة أشهر وانتهاء الحرب، ويشار إلى أن هذه التواليت جاءت من دبي، حيث وصلت أمس طائرة أخرى من هناك محملة أيضا بمولدات كهربائية. وكان من الممكن أن تؤمن تركيا مثل هذه المعدات، لكن فيما يبدو أن أمريكا وقعت اتفاقية خاصة مع الإمارات بهذا الشأن، وهناك معلومة مهمة أيضا، وهي أن المعدات العسكرية معفية من الضرائب.
الولايات المتحدة تدفع نقدا:
الولايات المتحدة استأجرت - من خلال ممثلين خصوصيين لها-، مخازن ودكاكين في مدن سلوبي، جزرة، شرناك، ماردين، أضنه وديار بكر؛ من أجل استخدامهما كمخازن أساسية لها، ودفع الممثلون الأمريكان الإيجار نقدا وبالدولار، كما تسعى واشنطن إلى استئجار أراضٍ أيضا في نفس المناطق المذكورة، من أجل تمركز قواتها العسكرية التي ستأتي إلى تركيا، أما في بوابة خابور فإنه لم 'يلاحظ أي تحركات أمريكية غير اعتيادية في الفترة الأخيرة، ما عدا القوات التركية التي تدخل في بعض الأحيان إلى شمال العراق وتخرج منه.
تحذير عسكري:
ويحذر المسئول الحكومي من موضوعين حساسين في مسألة ارتفاع عدد الجنود الأمريكان. الأول: أن تعمل تركيا على شمل كافة التفاصيل العسكرية الأمريكية ضمن اتفاقية موقعة، على أن 'تنفذ حرفيا دون أي تهاون فيها .. والثاني: تمرير الجنود الأمريكان إلى شمال العراق في أسرع وقت ممكن، دون أي استمهال في الأراضي التركية لكي تضمن تركيا سلامتها واستقرارها.