فهرس الكتاب

الصفحة 6561 من 27364

(11) انظر: الأساس الإلحادي للنظريات المعاصرة في علم الاجتماع، في كتابنا: علماء الاجتماع وموقفهم من الإسلام، المنتدى الإسلامي، لندن، 1413هـ ـ 1993م، ص 177 ـ 193.

(12) (التاريخانية) مصطلح طبقه أهل التخريب العقدي على الإسلام، ويعنون به فهم الإسلام في حدود الحقبة الزمنية التي ظهر فيها، وفي ضوء البيئة الاجتماعية والثقافية التي عمل عبرها؛ مع التأكيد على نسبية وعدم اتساع قواعده ومفاهيمه لتطبق على حقب زمنية لاحقة.

(13) محمد أركون، مرجع سابق، ص 4، 17.

(14) انظر التاريخانية.

(15) ابن القيم (بتصرف) مرجع سابق، ج1، ص 163، 187، 192.

(16) محمد أركون، مرجع سابق، ص 4، 7، 11.

(17) محمد رشاد خليل، الفلسفة وأثرها في أصول الدين، مجلة كلية أصول الدين، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عدد 5، 1403ـ 1404هـ، ص 259.

(18) المرجع السابق، ص 260. (19) محمد أركون، مرجع سابق، ص 15.

(20) ابن القيم (بتصرف) ، مرجع سابق، ص 880، 891.

(21) محمد أركون، مرجع سابق، ص 15.

(22) أبو جعفر الأزدي الطحاوي، عقيدة أهل السنة والجماعة، تعليق محمد بن مانع، مكتبة المعارف، الطائف، ص 8.

(23) محمد أركون، مرجع سابق، ص 23 ـ 25.

(24) المرجع السابق، ص 21.

(25) في الوقت الذي يدعونا فيه أهل التخريب العقدي بالتعامل مع الغرب بعقل ما بعد الحداثة فإن هناك من المثقفين العرب من يؤجل دخول مجتمعاتنا الإسلامية هذه المرحلة على أساس أن ما بعد الحداثة نقد غربي يسوي حسابات غربية ولا يقدم لنا مشروعية تاريخية؛ لأن مجمعاتنا في نظرهم مجتمعات ما قبل الحداثة. وعلى كل فإن ما بعد الحداثة اتجاه ثقافي غربي يسدل الستار على الحداثة كمشهد عابر في العرض المسرحي الممتد للتقدم الثقافي، ويرى أن الحداثة قد استنفدت أغراضها وأن قيمتها المعرفية بهتت أو ربما صارت أصباغاً على لوحة لم يعد لها ملامح أو هوية. وما بعد الحداثة مفهوم ينكر ثنائية الحداثة ـ التقليدية، ولا يقدم بالضرورة على القطيعة مع الماضي أو الميراث الثقافي، ولا يقبل النموذج الارتقائي الذي يجعل المجتمع الأوروبي هو الصورة النموذجية للعالم المتخلف. انظر: محمد السعيد سعيد، ما بعد الحداثة ومصير التنوير، العربي، عدد 413 إيريل 1993م، ص 24 ـ 28. وهذا لا يعني أن أهل التخريب العقدي قد عدلوا بهذا المفهوم موقفهم من الإسلام، ويكفينا لبيان ذلك أن نشير إلى أنهم أعطوا للوحي مفهوماً يخالف ما هو معروف عنه، ونظروا إليه على أنه جملة من الإكراهات والقيود وتكرار الشعائر والطقوس والقيام والقعود، وفرض القوالب النهائية الجامدة. (انظر محمد أركون، مرجع سابق، ص 75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت