وقال: إن العلاقة الجيدة التي تمتلكها تركيا مع إسرائيل والعالم العربي تؤهلها للعب دور الوسيط بين إسرائيل وسوريا لحل الخلافات القائمة بينهما.
رؤية كيسنجر:
من جهتها، تعرضت الكاتبة الصحفية سيبل آرصلان في مقال لها بصحيفة (وقت) للمشروع بقولها: إن أمريكا أعطت الضوء الأخضر لأردوغان حول مشروع الشرق الأوسط الكبير في زيارته الأخيرة، على أساس أن تقوم تركيا بدور محوري في هذا المشروع، وهو ما يتفق ورؤية وزير الخارجية الأمريكية السابق هنري كيسنجر التي طرحها في عام 1995 والتي تقول بأن تركيا يجب أن تكون دولة محورية بالشرق الأوسط.
وقالت سيبل: إن التقاط صور لزوجتي أردوغان وجول المحجبتين مع قرينة الرئيس الأمريكي او بعض زوجات رؤساء وزراء الدول الأوروبية ليس عشوائياً وإنما يدخل في إطار التقارب الأمريكي مع تركيا لإقناعها بالقيام بدور في المشروع، ومحاولة لإظهار نوع من التسامح مع الإسلام ممثلاً في الحجاب بينما تتربص به أوروبا.
استانبول مركز القيادة:
وأشارت صحيفة (مللي غازتة) التركية إلى تصريحات سابقة لجلال طالباني زعيم حزب الاتحاد الكردستاني العراقي التي قال فيها: إن مشروع الشرق الأوسط الكبير أو اتحاد الشرق الأوسط يجب أن يدار من استانبول على أساس تشكيل 4 تجمعات اتحادية في المرحلة الأولى تتحول إلى 4 كونفدراليات ينتخب لها خليفة في مرحلته الثانية.
ويقول مراسل (إسلام أون لاين. نت) أن المؤرخ اليهودي البريطاني الأصل برنارد لويس الذي يحمل الجنسية الأمريكية هو صاحب فكرة المشروع، ويهدف من خلاله إلى إذابة الهوية القومية لدى دول الشرق الأوسط والتوحد تحت هوية الشرق الأوسط الكبير.
والمعروف عن لويس أنه منحاز في آرائه وتحليلاته ضد العديد من وجهات النظر الإسلامية والعربية، إلا أن اختصاصه الأساسي وشغفه الرئيسي هو تركيا، ويعتبر أنها الأنموذج لبلدان الشرق الأوسط والمرشحة الأقوى للعب الدور الأول مع إسرائيل في الشرق الأوسط في العقود الخمسة المقبلة.
للذكرى فقط...
وإذا كانت الشعوب العربية والمسلمة لا تنتظر خيراً من قوى الاستكبار العالمي.. أمريكا وأوروبا ومن سار على دربها.. فصورتهم البشعة واضحة.. وأعمال إسرائيل الهمجية في فلسطين تزيد صورتهم وضوحاً.. ولكن الصورة لم تكن جلية بالنسبة للبعض بخصوص الأوضاع في تركيا.. فهل توضحت الصورة الآن؟ أرجو ذلك.