أما بالنسبة لأزمة ليبيريا؛ فلم تكن هدفًا أساسيًا لبوش، صحيح أنه حرص خلال جولته على تأكيد نفي إمكانية إرسال قوات أمريكية لحفظ السلام هناك، وهو شرط تايلور للتنحي.. ولعل هذا يكشف هدف الرغبة الأمريكية في الحصول على أكبر المكاسب بأقل تكلفة. وهذه هي سياسة واشنطن في إفريقيا والتي سعى بوش لترسيخها خلال جولته الأخيرة ...