فهرس الكتاب
البرتوكول الثالث:( سننشر بين الشعوب أدبا قذرا مريضا يهدم الأسرة . وسنستمر بالترويج لهذا الأدب , يجب أن نعمل - لتنهار - الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا.
إن فرويد منا وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس لكي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس ويصبح همه ارواء غريزته الجنسية وعندئذ تنهار الأخلاق في كل مكان ونستولي على العالم وهو مخدر).
البرتوكول الرابع: ( سننزع فكرة الله من أذهان المسيحيين ونضع بدلها أرقاما حسابية وضرورات مادية ) .
وخلاصة البرتوكولات تتخلص في كلمة ( أوسكار ليفي ) التي قالها بتبجح وصلف:
( نحن اليهود سادة العالم ومفسدوه ومحركو الفتن فيه وجلادوه ) .
وكانت طريقة اكتشاف البرتوكولات أن روسيا علمت أن اليهود يخططون ضدها فأرسلت لاقتحام مقر حكماء صهيون وبالفعل وبخطة محكمة أوقدوا النيران حول العمارة فهرب اليهود من العمارة فاقتحموها وأخرجوا ما استطاعوا أن يخرجوه من الأوراق ثم أحضرتها روسيا . وقام الدكتور ( نيلوس ) بتحليلها وتوقع نيلوس سقوط القيصرية في روسيا , وسقوط الدولة العثمانية .
وقد كان البرتوكول الرابع عشر يقول: ( يجب علينا أن نحطم كل عقائد الأديان)
•…السلطان عبد الحميد يعرقل على اليهود الطريق إلى فلسطين:
إن معظم الأحداث الكبرى التي جرت في المنطقة الإسلامية - العربية خاصة - كانت ترمي إلى الهدف الكبير الذي وضعه هرتزل ومن ورائه اليهود نصب أعينهم وهو الوصول إلى أرض الميعاد كان أمام اليهود عقبة كأداء لا يمكن تجاوزها وهي الدولة العثمانية وعلى رأسها السلطان عبد الحميد الثاني الذي حكم بين (1876-1909)
حاول اليهود أولا إغراء السلطان الصالح عبد الحميد , فالسلطان عبد الحميد وصل إلى الخلافة في وقت كادت الماسونية تأخذ بخناق الدولة .
ولنرجع إلى هرتزل الذي توجه إثر انتهاء مؤتمر بال سنة (1897) لمقابلة السلطان عبد الحميد وأخذ معه حاخام القسطنطينية (موسى ليفي) وعرضوا على السلطان عروضا منها:
5-…إنشاء أسطول عثماني.
6-…دعم سياسة العثمانيين في العالم الخارجي.
7-…مساعدة اليهود للسلطان في تحسين أوضاعه المالية.
8-…إنشاء جامعة عثمانية في القدس.
قال هرتزل"مثلا لو رضي مولانا وباع لنا الأراضي التي ليس لها مالكون في فلسطين بالثمن الذي يقدره"فغضب السلطان وقال:
(إن أراضي الوطن لا تباع , إن البلاد التي امتلكت بالدماء لا تباع إلا بالثمن نفسه )
ولم ييأس هرتزل وقابل السلطان مرة ثانية (1901) وفي هذه المرة عرضوا على السلطان نفسه (150) مائة وخمسين مليونا من الجنيهات الذهبية الإنجليزية فقال ( إنكم لو دفعتم ملء الأرض ذهبا - فلن أقبل بتكليفكم هذا بوجه قطعي , لقد خدمت الملة الإسلامية والأمة المحمدية ما يزيد على ثلاثين سنة , فلن أسود صحائف المسلمين آبائي وأجدادي من السلاطين والخلفاء العثمانيين) .
ولقد كانت المقابلة هذه المرة مع (قره صو) المحامي اليهودي الماسوني الذي أشرف على محفل سالونيك.
ولقد نقلت بعض المصادر أن السلطان صاح في وجه هرتزل (أخرج من وجهي يا سافل) وصاح بالحاجب الذي أدخله قائلا (أما كنت تعلم ما يريده هذا الخنزير مني)
فطار هرتزل مع قره صو إلى إيطاليا وأرسل ( قرة صو ) برقية إلى السلطان.
(ستدفع الثمن هذه المقابلة من نفسك وعرشك) .
يقول هرتزل في مذكراته: ( ونصحني السلطان عبد الحميد بأن لا أتخذ أية خطوة أخرى في هذا السبيل لأنه لا يستطيع أن يتخلى عن أي شبر واحد من أرض فلسطين إذ هي ليست ملكا له , بل هي لأمته الإسلامية التي قاتلت من أجلها وروت التربة بدماء أبنائها .... وقال عبد الحميد: إن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين تقتطع من إمبراطوريتي. ثم قال: وفر نقودك يا هرتزل فعندما يذهب عبد الحميد ستأخذون فلسطين مجانا ) .
وبعد هذا صمم اليهود على الإطاحة بعبد الحميد وفي سنة (1904) فجروا عربة أمام المسجد الذي يصلي فيه السلطان صلاة الجمعة ونجاه الله من الموت وقتل كثير من الناس .
وتكالب الماسون على إقصائه , ودفعت الماسونية بعملائها إلى أن تصدروا المناصب العليا في الدولة أمثال طلعت باشا , أنور باشا - وزير الحربية - أرستيدي باشا - رومي أصبح وزيرا للنافعة , جمال باشا - حاكم الشام - مصطفى كما باشا قائد جبهة الشرق العربي في الحرب العالمية الأولى جاويد باشا (دافيد باشا) - وزير المالية.
(حسين جاهد يالشين) أحد أعضاء لجنة التوفيق الثلاثة (أمريكي وفرنسي وتركي ) بين العرب واليهود وأصبح السلطان يجد نفسه يوما بعد يوم محاطا برجال اشترتهم الماسونية من خلال جمعية ( الإتحاد والترقي ) وأصبحت قبضته تخف تدريجيا حتى استطاعوا أن يجبروه على إعلان الدستور . فأنشأ مجلس المبعوثان ( مجلس النواب ) الذي دخله اليهودي والنصراني والمسلم وجاء ( قره صو) إلى مجلس المبعوثان.