3 -وضع القوات الأمنية لعشرات الدول الحليفة المباشرة وغير المباشرة في العالم بأسره في خدمة برنامجها الأمني . وإجبار تلك الدول على تنفيذ برنامجها ولوائحها الأمنية . واعتقال من تشاء وتسليم من تشاء , حتى رغم أنف الحكومات وأجهزتها القضائية حتى بعد تبرئة ساحتهم , كما حصل في اعتقال الجزائريين الستة من المجاهدين العرب في البوسنة بعد تبرئة المحكمة البوسنية لهم! و خطفهم وأخذهم إلى غوانتانامو رغم أنف حكومة البوسنة , ورغم الرأي العام العالمي الأبله المأسور لوسائل الإعلام الصهيونية الدولية !.
4 -عقد الاتفاقيات والأحلاف والمؤتمرات الأمنية الدورية و الطارئة في كل أنحاء الأرض .
5 -إلغاء الملاذات الآمنة للإسلاميين المطاردين من فبل بلادهم أو من قبلها . وإجبار الدول على تسليمهم . أو طردهم لتطاردهم بدورها و تختطفهم .
6 -تجفيف المنابع المالية للجماعات الجهادية وكل مؤسسة إسلامية تعتبرها إرهابية أو داعمة للإرهاب . وذلك في محاولة لإدخال المجاهدين وأسرهم في حلة الجوع والخوف والفاقة . وشل قدرتهم على العمل والحركة .
7 -تدمير القواعد العسكرية المتمركزة , والخطوط الظاهرة لبؤر المقاومة. عن طريق القصف الجوي والصاروخي , أو تكليف قوات عميلة للجيوش أو الميليشيات المحلية بالزحف عليها وتصفيتها .
8 -تصفية رؤوس المقاومة ورموز الجهاديين اغتيالاً وخطفاً.
9 -اعتقال العناصر الجهادية من كل مكان , وتسليمها لأمريكا أو لبلادها أو سجنها محلياً.
10 -ممارسة سياسة ( الضربات الاستباقية) وإجهاض الخلايا المفترضة للإرهاب كما يدعون . بحيث تدمر أمريكا وتصفي أي مؤسسة أو شخصية تظنها أو تتهمها بأنها معادية .
11 -إعتماد الردع والإرهاب المعاكس.. باستخدام التكنولوجيا المهيمنة و إمكانيات الدولة العظمى.
12 -تجنيد العملاء في أوساط الإسلاميين وزرعهم في ساحات المقاومة المفترضة.
13 -إطلاق (حرب الأفكار) كما أسماها رامسفيلد , والهدف منها تدمير الخلفيات الفكرية والدينية والثقافية التي تغذي الاستعداد للمقاومة , وزرع مفاهيم الاستسلام للعدو في الأمة بدلا عنها .
( هذا في الإتجاه الهجومي وأما في الاتجاه الدفاعي فيمكن إضافة البنود التالية: )
14 -التوسع في إصدار التشريعات القانونية لمكافحة الإرهاب داخل أمريكا وفي بلاد الحلفاء, بصرف النظر عن الحقوق المدنية وحقوق الإنسان .
15 -استحداث أجهزة أمنية داخلية جديدة وإعطائها وزارة جديدة في أمريكا .
16 -الإحتياطات الدفاعية الداخلية , والإجراآت الأمنية التي تبلغ حد الهوس عندهم . وإجراء المناورات الأمنية على هجومات مفترضة , حتى بأسلحة الدمار الشامل .
17 -الضغط على الجاليات العربية والإسلامية , وحصارها أمنيا واختراقها وتوظيفها.
18 -توظيف المنظمات الدولية والمتفرعة عن الأمم المتحدة في برنامجها لمكافحة الإرهاب , مثل إلزام الدول الأعضاء كافة برفع التقارير عن إنجازاتها في مكافحة الإرهاب , وتقديم كشوف عن مجريات النظام البنكي و حوالات الأمول في بلادها , مع التهديد بالعقوبات للدول المتهاونة .
19 -وأخيرا ما اقترحته الزنجية الشمطاء والحية الرقطاء ( كونديليسا رايس ) من فكرة تشكيل ميليشيات محلية من القوى الصديقة في كل مناطق العالم لتكون ذراع أمريكا المحلية في مكافحة الإرهاب . وذلك لسد العجز الظاهر في القوة البشرية الأمريكية وعجزها عن سد احتياجات الحلم الإمبراطوري .
هذه باختصار ما يمكن تسميته: [ استراتيجية إرهاب الدولة العظمى . القطب العالمي الأوحد: أمريكا] حتى الآن . أخزاهم الجبار المنتقم .
وبها نختم المحاور العامة لهذه الحملات التي تتحرك بنظرية صراع الحضارات , حيث أعلنوا أنهم وضعوا هدف إزالة الحضارة الإسلامية طريقا للبقاء وتوحيد الصفوف . دعوة المقاومة الإسلامية العالمية - (ج 4 / ص 251)