* وهناك زوجة يضربها زوجها كل 18 ثانية في أمريكا .
كما بينت دراسة أخرى أن 41% من النساء أكّدن أنهن ضحايا العنف الجسدي من قبل أمهاتهن ، و 44% من جهة آبائهن .
أما نسبة اغتصاب الأنثى في أمريكا ، فيغتصب يومياً في أمريكا 1900 فتاة ، 20% منهن يغتصبن من قبل آبائهن .
أما عن قتل النساء في أمريكا فإنه يقتل كل يوم عشر نساء من قبل الزوج أو الصديق .
بلغت نسبة الطلاق في أمريكا 60% من عدد الزيجات .
المرأة في فرنسا:
هنالك مليونا امرأة معرضة للضرب سنوياً .
95% من ضحايا العنف في فرنسا هن من النساء ، 51% منهن تعرضن للضرب من قبل أزواجهن .
أمينة سر الدولة لحقوق المرأة (ميشيل أندريه) تقول:"حتى الحيوانات تعامل أحيانًا أفضل من النساء، فلو أن رجلاً ضرب كلبًا في الشارع سيتقدم شخص ما يشكو لجمعية الرفق بالحيوان ، ولكن لو ضرب رجل زوجته في الشارع فلن يتحرك أحد".
نشرت جريدة السفير اللبنانية نتائج التحقيق الوطني في فرنسا عام 2001 م:
أن امرأة فرنسية من أصل 5 كانت عام 2000 م تتعرض لضغوط أو عنف جسدي أو كلامي في الأماكن العامة .
وأن 48 ألف امرأة تعرضت للاغتصاب عام 1999 م ، وأن أماكن العمل هي المجال الأول للضغوط النفسية .
أكثر من 40% من الولادات تسجل خارج مؤسسة الزواج .
وصلت نسبة المراهقات الحوامل إلى 30 فتاة من كل 1000 أعمارهن بين 15 - 19 سنة .
تشير الإحصائيات أن معدل الزواج في تراجع مستمر ولا تسجل فروق في هذا بين فرنسا والسويد والنرويج .
أما في بريطانيا فالحال أسوأ . إذ تشير الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء الوطني البريطاني أن نصف الأطفال في بريطانيا تحمل بهم أمهاتهم خارج العلاقة الزوجية ، بينما كانت النسبة تصل إلى الثلث فقط قبل عشر سنوات .
77% من الأزواج يضربون زوجاتِهم دون سبب.
أكثر من 50% من القتيلات كن ضحايا الأزواج أو الشريك .
ارتفع العنف في البيت بنسبة 46% خلال عام واحد إلى نهاية آذار 1992 م .
أحياناً يصل الأمر ببعضهم إلى حدّ إطفاء السجائر على جسد زوجته أو شريكته أو تكبيلها بالسلاسل والأغلال ، ثم إغلاق الباب عليها وتركها على هذه الحال ساعات .
-وأمام هذه الإحصائيات والأرقام الرهيبة ، التي تبرز لنا الصورة الحقيقية لما هي عليه المرأة في الغرب نقف مدهوشين لنقول:
أين هي قرارات مؤتمر بكين 1995 م وماقبله من مؤتمرات المرأة العالمية التي قامت بها الأمم المتحدة
لرعاية شؤون المرأة وتمكينها وتحريرها ؟!
لماذا لم ينته العنف الواقع على المرأة الغربية واضطهادها رغم قرارات اتفاقية السيداو عام 1981م والإعلان العالمي لمناهضة العنف على المرأة عام 1993م ؟
ماذا تفعل القوانين الصارمة والمدروسة ، التي صيغت لرفع الاضطهاد عن المرأة ؟
ألم تحلّ الملاجئ المحدثة لإيواء النساء المعنفات ، والتي تبلغ في أمريكا وحدها 1400 ملجأ ، قضية هاتيك النساء ؟
ألا يفرض هذا الواقع المؤلم للمرأة الغربية على المحللين الاجتماعيين والنفسيين الوقوف مراراً وتكراراً ، والتريث أمام تلك الظاهرة ، لمحاولة استشفاف الأسباب القريبة والبعيدة ، التي تجعل القوانين في واد والواقع في واد آخر ؟
ألا يوصلنا هذا إلى أهمية التربية الإيمانية والروحية للأفراد ، والتي يفترض بها أن تكون حارساً من الداخل ، تحيي الضمير الإنساني ، وتشجع على الالتزام الحقيقي والتغيير الفعلي ، قبل الحديث عن القوانين والقرارات على أهميتها ...
أما السؤال الثاني الذي طرحناه سابقاً: هل صورة المرأة المسلمة اليوم هي الصورة الإسلامية التي أمر بها القرآن الكريم وسنة المصطفى عليه السلام ؟
فإن الجواب عنه يتلخص بحرفين اثنين لاثالث لهما: لا ...
نعم ... تعيش المرأة المسلمة في معظم الأحيان حالة من السلبية والتقاعس ، كما تقبع تحت أنواع من الظلم والاضطهاد ... والسبب الرئيس في هذا هو الفهم الخاطئ للدين .
وإن مسؤولية النهوض من هذه الكبوة تقع على عاتق الرجل والمرأة على السواء ، فحين ندرك أن الدين ليس صلاة وصياماً وحجاً وزكاة فقط ، بل إن مشاركة المرأة السياسية دين ، ومشاركتها الاقتصادية دين ، ومشاركتها الاجتماعية والثقافية دين ، وأن دورها لايقتصر فقط على إنجاب الأولاد وتربيتهم على أهميته ، عندها فقط نستطيع أن نرتقي بالمرأة إلى الصورة الحقيقية التي رسمها لها القرآن الكريم ونبي الإسلام صلى الله عليه وسلم
وهذا ما أدركه السفير الألماني في اليمن « مراد هوفمان » الذي أعلن إسلامه ، وقال في كتابه « الإسلام كبديل » :
«صححوا أوضاع المرأة المسلمة عندكم فإنها تنفر الأوروبيين من الإسلام » .
ومع هذا الوضع غير المرضي للمرأة المسلمة اليوم ، والذي يحاول الغربيون استغلاله لتشويه صورة الإسلام ، فإني أقول:
إن وضع المرأة المسلمة اليوم ، رغم ترديه وتقهقره ، فإنه أفضل حالاً من وضع المرأة الغربية ، وإذا كان ولابد لأحد الطرفين الشرقي أو الغربي من أن يأخذ بيد الآخر ، فإننا الأجدر والأفضل رغم سوء أحوالنا ...
وأخيراً أقول للمشروع الأمريكي في الشرق الأوسط:
كفاني الله شرك يابن عمي فأما الخير منك فقد كفاني