فهرس الكتاب

الصفحة 9427 من 27364

تشترك أثيوبيا مع شمال الصومال في حدود طويلة مفتوحة على مصراعيها، ونظراً لغياب الضوابط الأمنية، والتداخل بين الصوماليين والإثيوبيين من حيث الشبه الكبير في اللون، وبعض العادات؛ فقد دخل عدد من الأثيوبيين إلى شمال الصومال للترويج للفواحش، ونشر الفساد الأخلاقي والعقدي.

ويعمل هؤلاء الأثيوبيين على إشاعة الفاحشة، وبيع الحشيش والخمر والمخدرات لإغراق المجتمع الصومالي المسلم بها.

أما عن الجهد التنصيري الأثيوبي فقد أشار مسئولو الأمن في وقت سابق إليه، حيث ضبطت عدة مجموعات تنصيرية أثيوبية تعمل في البلاد بطريقة منظمة.

وينطلق الأثيوبيين الأرثوذكس من مركز 'ديردوه' على الحدود الأثيوبية الصومالية بعون من المنظمات الغربية لممارسة نشاطاتهم التي تبدأ من زرع الشقاق بين الصوماليين، والتشكيك في عقائد الإسلام، وتنتهي بالنشر الصريح للنصرانية.

مقتل منصرين:

تأخذ بعض الصوماليين الحمية من وقت لآخر فيستهدفون بعض المنصرين الذين يكشفون عن وجوههم بممارسة أعمالهم في وضح النهار، ففي أواخر عام 2003 قتلت المنصرة الإيطالية الكاثوليكية 'أنالينا تونيلي' عن عمر 60 عاماً في منزلها ببوراما الصومالية.

وقد نشطت 'أنالينا' في العمل التنصيري بالصومال لما يزيد عن 30 عاماً، عبر إدارة مشفى وملجأ للأيتام في مدينة 'ميناء ميركا' وبوراما، بالإضافة إلى نشاطات في مجال التعليم.

وفي الثاني والعشرين من شهر أكتوبر لعام 1995 قتل منصر إيطالي يدعى 'جرازيلا فوماجالي' في ميناء ميركا، بعد عمله لمدة عام في الأنشطة التنصيرية برعاية منظمة [ كاريتاس] التنصيرية الشهيرة.

استخدام المرأة:

دعم المعهد الكاثوليكي للعلاقات العالمية بلندن منظمة اتخذت لها اسم [ منتدى النساء الصوماليات السياسي] يهدف إلى حصول المرأة الصومالية على حق المساواة في العملية الانتخابية، وإيجاد دور سياسي فعال لهن في الحالة الصومالية المتدهورة، وتوفير حق اتخاذ القرار للنساء داخل نظام العشائر.

إسلام رئيس بعثة تنصيرية:

نشرت جريدة المسلمون في عددها الستين بعد المائتين خبراً عن إسلام مسؤول بعثة تنصيرية قادمة من ألمانيا للعمل في الصومال تحت شعار إغاثي وتحمل اسم [ المشروع الوطني لمحاربة أمراض العمى] .

وقد تحركت البعثة التي رأسها طبيب العيون 'جي ميشيل' - 36 عاماً - إلى الصومال عام 1978 للميلاد، ولكن الأمور تغيرت تماماً عندما بدأ والد أحد أصدقائه المسلمين الصوماليين يدعوه إلى الإسلام في الوقت الذي كان 'ميشيل' يسعى جاهداً لجذبه إلى النصرانية.

وأسلم الطبيب الألماني متأثراً بتفسير بعض آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، وبدأ عمله الخيري لمحاربة أمراض العيون تحت لواء رابطة العالم الإسلامي.

وختاماً:

فإن الجهود الإسلامية الصادقة لا تنكر في الصومال، ولكن حملات التضييق على العمل الخيري الإسلامي في الآونة الأخيرة يتطلب جهداً مضاداً يتمثل في دعم العلماء والمصلحين داخل هذا البلد، والتوعية الدينية، ونشر روح التكافل، وشن الحملات على المنظمات التنصيرية.

المصدر: http://www.islammemo.cc/taq r e r /one_news.asp?IDnews=340

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت