ويري المراقبون أن المتغيرات الجديدة جعلت كل من الحكومات العربية والإسلامية والمنظمات الاغاثية الإسلامية يقفان في خندق واحد أمام المخططات الأمريكية التي ستهدف الجميع، إلى جانب محاولة رسم خريطة جديدة للمنطقة تكون فيها إسرائيل هي صاحبة اليد الطولي تحقيقاً للنبؤة التوراتية التي يؤمن بها الرئيس الأمريكي بوش بأن إبادة المسلمين على يد إسرائيل والغرب في معركة"هرمجدون"خطوة ضرورية لنزول المسيح المخلص، فهل ستتمكن المنظمات الإغاثية الإسلامية من العمل وسط هذه الظروف الجديدة، وتنجح في مواجهة الحصار الغربي، وبالتالي الحد من خطر التنصير الذي يهدد الشعوب الإسلامية؟ الأيام القادمة وحدها قد تحمل لنا الإجابة علي هذا التساؤل.
المصدر: http://www.aliman.o r g/usa/hdefafe.htm