وقال الجنرال الفرنسي:"إن مخطط الاغتيال هذا تم وضعه من قبل مسؤولين أمريكيين وصهاينة، وأن لديه معلومات دقيقة بوجود الكوماندوز الصهاينة داخل العراق حاليًا، بهدف اغتيال العلماء العراقيين الذين كانوا نواة برامج التسلح الصاروخي والنووي والكيماوي، التي أرعبت الكيان الصهيوني، وعددهم حسب الجنرال الفرنسي قرابة ثلاثة آلاف و500 عالم عراقي عالي المستوى، من بينهم نخبة تتكون من 500 عالم عملوا في تطوير مختلف الأسلحة، وهذه النخبة هي المستهدفة من العمليات الصهيونية بالدرجة الأولى. في الوقت نفسه نشرت صحيفة القدس العربي خبرًا من مراسلها زهير أندراوس من فلسطين المحتلة، بأن الرئيس العراقي جلال طالباني قال في مقابلة خاصة بثتها القناة الثانية للتلفزيون العبري أن التقدم في العملية السلمية بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين سيفتح الباب علي مصراعيه لإقامة علاقات بين تل أبيب والعراق. واعتبر طالباني أنه لا توجد عداوة بين العراق والكيان الصهيوني. وقال مراسل التلفزيون عراد نير إنها المرة الأولي التي يوافق فيها الرئيس العراقي طالباني على التحدث إلى صحافيين صهاينة بصورة علنية!"
علاقات دبلوماسية:
وقال الصحافي نقلًا عن مصادر في الخارجية الصهيونية أن اللقاء الذي جمع طالباني مع رجل الأعمال الصهيوني حاييم سابان هو لقاء تاريخي في العلاقات بين البلدين. وقد بث التلفزيون لقاء بين طالباني وبين الصحافيين الصهاينة، وبعد أن قدم المراسل نفسه للرئيس العراقي وجه له سؤالين حول العلاقات الصهيونية العراقية، والاستثمار الصهيوني في العراق، قال طالباني في معرض رده على السؤالين: إن العراق سيقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع الدولة العبرية بعد قبولها بالمبادرة السعودية التي طرحها الملك عبد الله في اجتماع القمة العربية في بيروت في مارس من العام 2002، مشيرًا إلى أن دولته هي دولة معتدلة، ولا تكنّ العداء للدولة العبرية.
وأضاف أن العراقيين لا يريدون أن يكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم. أما حول الاستثمار الصهيوني في العراق فقال طالباني إن بلاده مفتوحة أمام رجال الأعمال الصهاينة وأنه يرحب بكل مبادرة منهم لفتح باب التبادل التجاري مع العراق بصورة علنية ووجه لهم دعوة رسمية إلى استثمار أموالهم في العراق.
من ناحية أخرى تصافح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ووزير البنية التحتية السابق في الكيان الصهيوني بنيامين بن أليعازر على هامش المنتدى الاقتصادي للشرق الأوسط في الأردن. وقد تقدم بن أليعازر من زيباري في أحد الممرات بين قاعات المنتدى وقال لهوشيار بالعربية: أنا عراقي...شلونك؟.ورد عليه وزير الخارجية العراقي بالإنجليزية قائلًا:"أنا بخير"ثم قال بالعربية"الحمد لله"!