من جانب آخر اعترف بعض أعضاء مجلس الحكم العراقي أن الجلبي عرض عليهم البت في إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني، وأنه كان يساعد رجال أعمال دون الإفصاح عن جنسيتهم لدخول العراق والتجوال فيه وإقامة صفقات تجارية مع رجال أعمال عراقيين.
وأكد مسؤولون في هيئة علماء المسلمين أن انكشاف العلاقة بين حزب الجلبي وبين الكيان الصهيوني دليل على تورط عناصر الجلبي في رصد العلماء العراقيين واغتيال البعض منهم، كما أن العلاقة تعني أن الجلبي متواطئ بصورة أو بأخرى في بعض التفجيرات التي استهدفت مساجد أو حسينيات وكنائس أريد منها إثارة الفتنة الطائفية في العراق!
مصير واحد:
أحد عملاء الأحزاب والقوى التي قدمت مع الدبابة الأمريكية كتب بكل صلف مقالة تحت عنوان:"نحن والكيان الصهيوني مصيرٌ واحد وخيارات حضارية واحدة"في إحدى صحف العملاء يقول:"لم يكن عداؤنا للشعب اليهودي ولقراره بإقامة دولته المستقلة على حصته من أرضه التاريخية الأزلية، لم يكن هذا الخيار خيار أغلبيتنا العراقية، العربية والكردية والتركمانية والمسيحية بأنواع تلاوينها، بل كان خيار الأقلية المذهبية السنية التي حكمت العراق من مثلث الوسط ممثلة بجنرالاتها النازيين في أربعينيات القرن الفائت؛ وصولًا إلى جنرالاتها القوميين في خمسينيات القرن والذين كانوا عرابي القومية العربية القادمة من الشام، ولم يكن خيار طرد يهود العراق والمشاركة في حروب العرب القومية الشوفينية ضد الكيان الصهيوني، خيار شيعة العراق وهم أغلبية أهل البلد ولا خيار كرد العراق أو مسيحيوه أو تركمانه أو غيرهم، بل خيار الأقلية السنية الصحراوية التي اغتصبت السلطة والثروة في العراق منذ إعلان الدولة العراقية في الربع الأول من القرن الماضي وحتى التاسع من نيسان"!! انتهى.. وأترك التعليق للقارئ الكريم.
من جانبٍ آخر أشار معهد التصدير الصهيوني إلى زيادة حجم التصدير الصهيوني إلى الدول العربية خلال الربع الأول من العام 2005 بنسبة 8. 5% وبلغ 42 مليون دولار وإن العراق الجديد صار من أكثر الدول العربية تعاملًا مع البضاعة الصهيونية من خلال وسطاء عرب وغربيين.
كما نشرت صحيفة"يديعوت أحرونوت"الصهيونية 9 أبريل 2003 يوم غزو بغداد نقلا عن مصادر سياسية في الكيان الصهيوني خبرًا يقول إن النفط العراقي سيتدفق إلى معامل التكرير في حيفا (المحتلة) ، وأن الاستعدادات جارية بهدف استئناف تشغيل أنبوب النفط القائم منذ عهد الانتداب البريطاني، ويمتد من الموصل في العراق إلى حيفا؟! ونقلت عن وزير البنى التحتية الصهيوني يوسيف يارتيسكي القول بأن تشغيل أنبوب نفط الموصل حيفا سوف يخفض من أسعار الوقود للدولة العبرية بمقدار 25%! و"ستتحول حيفا إلى روتردام الشرق الأوسط".
كما أعلن مسؤولون أمريكيون أن مرحلة ما بعد الحرب في العراق (الاحتلال) سوف تشهد تغيير النظام التعليمي في العراق، وأن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أدرجت عروضًا من أجل تجديد النظام التعليمي العراقي، بمبلغ ابتدائي يقدر ب 65 مليون دولار؛ لتغيير المناهج التي تؤيد العنف، وتحرض ضد أمريكا والكيان الصهيوني؟ وذلك على غرار ما جرى في أفغانستان، حيث خصصت الوكالة الأمريكية 516 مليون دولار لبرنامج يتعلق بالنظام التعليمي، يحض على السلام والتسامح!
كما كشف مسؤولون عن تصدير السيارات المستعملة من الكيان الصهيوني أنه أدخلت إلى العراق أكثر من نصف مليون سيارة صهيونية مستعملة عن طريق موردين عرب وعبر أراض عربية! وأن هوس استيراد السيارات للعراق أدى إلى تنظيف الكيان الصهيوني من السيارات القديمة والملوثة للبيئة!
كوماندوز صهاينة:
على صعيد آخر كشف جنرال فرنسي متقاعد عن وجود 150 من وحدات الكوماندوز الصهيونية داخل العراق؛ لاغتيال العلماء الذين وردت أسماؤهم في قوائم مفتشي الأسلحة الدوليين!!.. وقال الجنرال الفرنسي المتقاعد في تصريحات لقناة التلفزة الفرنسية الخامسة يوم 8 أبريل 2004 إن أكثر من 150 جنديًا صهيونيًا من وحدات الكوماندوز دخلوا الأراضي العراقية في مهمة تستهدف اغتيال العلماء العراقيين، الذين كانوا وراء برامج التسلح العراقية، وقدمت أسماؤهم إلى لجنة مفتشي الأسلحة الدولية برئاسة (هانز بليكس) .