فهرس الكتاب

الصفحة 9860 من 27364

1.الطباعة والنشر: وقد نشرنا منذ 70 سنة وحتى الآن 196 كتاباً متخصصاً بالأدب العربي، والتاريخ، وفقه اللغة، ومعظم هذه الكتب منشور باللغة الفرنسية، وبعضها باللغة العربية.

2.تأهيل الباحثين الشباب: الذين وصلوا لمرحلة الدكتوراه، ومنهم فرنسيون، وبعضهم أمريكيون وأجانب، وقد تخصصوا في الحضارة العربية والإسلامية، ونقوم بالإشراف على أعمالهم ونمنحهم بعض المنح الحكومية، ونعمل على تأهيلهم كباحثين حتى يصبحوا خبراء جامعيين في فرنسا وغيرها.

3.تنظيم وإقامة ندوات محلية وعالمية وسوف نقيم قريباً ندوة عالمية عن تيار الإصلاح الديني في المجتمعات العربية حول عبد الرحمن الكواكبي، ودعونا الكثير من الزملاء اللبنانيين، والمصريين، والسوريين، والفرنسيين، ومعظم المداخلات ستكون باللغة العربية، وسنعمل فيما بعد على نشر أعمال هذه الندوة.

4.المكتبة: نستقبل كثيراً من الباحثين الذين يزورون مكتبة المعهد"القيّمة"التي تجمع أكثر من 100 ألف كتاب باللغة العربية، وبمعظم اللغات الغربية، ونحاول دائماً أن نتابع حركة النشر في العالم العربي حتى نضع تحت متناول الباحث معظم المراجع الأساسية والمهمّة.

س: هل نظّمتم دورات في اللغة العربية؟

ج: أعتقد أن الباحث الأجنبي إذا أراد التخصص في الحضارة العربية عليه أن يُحكم اللغة، ولا يستطيع فقط الاستناد إلى كتب ترجمة، لأن الترجمة هي نوع من الخيانة لذلك لا بد من الرجوع دائماً إلى الأصل.

ولهذا نظّمنا منذ 15 سنة دورة لغوية مكثّفة للباحثين الأجانب في اللغة العربية الفصحى، واللهجة المحكية حتى يتمكنوا من قراءة النصوص، ويجروا المقابلات مع الناس.

س: ما هي اهتماتك الاستشراقية واهتمامات الدارسين للشرق الأوسط الآن؟

ج: أنا اهتمّ بتاريخ الفكر القديم، وكانت رسالة الدكتوراه التي أعددتها عن ابن سينا، وحالياً في فرنسا يوجد جيل جديد من الباحثين اللغويين مثل جورج بوهاس، وجان باتي غيوم، والمؤرخين كمدير المعهد السابق تيري بيانكي، وبرهان غليون من جامعة السوربون، وفي القضية الفلسطينية نجد جان فرانسوا لو غران، أما في الفلسفة فعندنا هنا في المعهد جان لويس لوبيتير.

س: هل تتعاونون مع مراكز ثقافية أخرى؟

ج: هناك تنسيق مع الجامعات السورية، ونقوم بنشاطات مشتركة مع المراكز الأخرى كالمركز الإيراني (المستشارية الإيرانية) ، كما لنا علاقات بالمراكز الفرنسية الأخرى مثل مراكز الآثار، والمركز الفرنسي في بيروت.

مركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق:

قبل عشرين سنة تقريباً تأسس قسم الاستشراق بكلية الدعوة في المدينة المنورة، وهدفه التعريف بالكتابات الاستشراقية حول الإسلام والمسلمين، ومحاولة الرد عليها، وكانت طموحات القسم كبيرة في ابتعاث عدد من الطلاب لدراسة اللغات الأجنبية، والمشاركة في المؤتمرات، وإقامة عدة ندوات، وكانت الطموحات أكبر بكثير من الإمكانات التي أتيحت، ورغم أن البداية كانت قوية جداً لكن تغير إدارات الجامعة والأشخاص أدى إلى برود في دعم هذا القسم حتى توقف برنامج الماجستير في القسم قبل أربعة أعوام.

وكان د. مطبّقاني مدير مركز المدينة المنورة أول من حصل على درجة الدكتوراه في قسم الاستشراق، وحضر بعض المؤتمرات والندوات في أوروبا وأمريكا والدول العربية، ورأى في الإنترنت وسيلة ممتازة لنشر الفكر، فقرر إنشاء المركز كموقع على الإنترنت في البداية لينطلق بعدها للعمل في الواقع.

والمركز يحاول الإطلاع على الكتابات الاستشراقية، ويشارك في المؤتمرات والندوات، ويقدم المحاضرات، كما أن له نشرة شهرية تقدم معلومات مهمة عن الاستشراق من خلال الأبواب الثابتة فيها والتي يؤمل أن تصبح أول مجلة عربية تتناول علم الاستشراق في الغرب.

ومن اهتمامات المركز قضايا المرأة، واهتمام المستشرقين بها، وكذلك تقديم صورة واقعية عن المرأة الغربية، ويقدم المركز الإجابات على الأسئلة التي تتبادر إلى الذهن حول الاستشراق والمستشرقين، وكذلك حول الاستغراب وغير ذلك من الأمور.

يقول د. مطبّقاني:"لقد أُنشئ المركز لهذا الهدف، ومن المؤمل أن يسعى إلى تحقيقه - بإذن الله -، فإذا كان عدد زواره خلال السنتين الماضيتين زاد على الأربعين ألف زائر مع العلم أن بعض الزوار ينقل المادة العلمية، ويقوم بتوزيعها على آخرين فيكون عدد الزائرين أكثر من ذلك بكثير".

مواجهة الاستشراق:

لعل انتشار المراكز الاستشراقية في الأحضان العربية يدفعنا إلى التساؤل عن أجدى الوسائل لمواجهة جهوده، إلا أن الإجابة على ذلك ليست بالأمر الهين إذ كيف نواجه أمراً نجهله أو نعرف عنه بعض الأمور ونجهل أموراً كثيرة.

يقول د. مطبّقاني:"لا بد أن نتعرف على الاستشراق معرفة دقيقة منذ نشأته وحتى اليوم، وهذه المعرفة لا تتطلب أن نعرف كل ما كتب وما يكتب في مجال الدراسات العربية والإسلامية في الغرب؛ بل نعرف القضايا الكبرى التي يتبناها المستشرقون، لأننا لو أردنا أن نرد على كل كلمة لما وسعنا الوقت والجهد، وإنهم ليفرحون بأن ننشغل بمثل هذا الأمر."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت