{البائس الفقير} ، قال: هو القانِع (1) . (ز)
50503 - عن جابر بن عبد الله، قال: نَحَر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ستةً وستين بدنة، ونحر عَلِيٌّ أربعة وثلاثين، ثم أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِن كل جزور بضعة، فجُعِلَت في قِدر، فأكل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وعَلِيٌّ مِن اللحم، وحَسَوا مِن المَرَق. قال سفيان: لأنّ الله يقول: {فكلوا منها} (2) . (10/ 477)
50504 - عن مجاهد، في قوله: {فكلوا منها} : أنّ ابن مسعود كان يقول للذي يبعث بهديِهِ معه: كُلْ ثُلُثًا، وتَصَدَّق بالثُّلُث، واهدِ لآل عتبة ثلثًا (3) . (10/ 476)
50505 - عن ناعم مولى أم سلمة: أنّه حضر عليًّا بالكوفة يوم أضحى، فخطب ثم نزل، فاتبعته، فدعا بتيس، فذبحه، فذكر اسم الله، ثم قال: عن علي وعن آل علي. ثم لم يبرح حتى قسَّم لحمه، ففَضُلَ منه شيء، فبعثه إلى أهله (4) . (ز)
50506 - عن عائشة ابنة سعد بن مالك -من طريق عثمان-: أنّ أباها كان يأكل من بدنته قبل أن يُطْعِم (5) . (ز)
50507 - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع-: أنّه كان يُطْعم من بُدْنه [قبل أن] يأكل لا يرى بذلك بأسًا، يقول: {فكلوا منها وأطعموا} ، وأطعموا منها وكلوا منها، هما سواء، لا يرى بأسًا أن يطعم منها قبل أن يأكل (6) . (ز)
50508 - عن سعيد بن المسيب -من طريق الزهري- قال: ليس لصاحب البدنة منها إلا ربعُها (7) [4462] . (ز)
[4462] علَّق ابنُ عطية (6/ 251) على قول ابن مسعود، وابن المسيب قائلًا: «وهذا كله على جهة الاستحسان، لا على الفرض» .
(1) أخرجه ابن جرير 16/ 525.
(2) أخرجه ابن حبان 9/ 328، ويحيى بن سلام 1/ 367 كلاهما بنحوه من طرق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
إسناده صحيح.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه يحيى بن سلام 1/ 366 من طريق الحجاج بن أرطاة: أنه بعث بهدي مع علقمة، وأمره أن يأكل هو وأصحابه ثلثًا، وأن يبعث إلى أهل عتبة بن مسعود ثلثًا، وأن يطعم المساكين ثلثًا.
(4) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 366.
(5) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 367.
(6) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 366.
(7) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 366.