فهرس الكتاب

الصفحة 1044 من 16717

منه الماء (1) . (ز)

2482 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: {وإن من الحجارة} الآية، أي: إنّ من الحجارة لَأَلْيَن مِن قلوبكم مما تُدْعَون إليه من الحق (2) . (1/ 426)

2483 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {وإن منها لما يهبط من خشية الله} ، قال: إن الحجر لَيَقَع على الأرض، ولو اجتمع عليه فِئام (3) من الناس ما استطاعوه، وإنه ليهبط من خشية الله (4) . (1/ 426)

2484 - عن أبي العالية -من طريق الربيع- في قوله: {فهي كالحجارة أو اشد قسوة} إلى قوله: {لما يهبط من خشية الله} ، قال: فعذر الله الحجارة، ولم يعذر القاسية قلوبهم (5) . (ز)

2485 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (6) . (ز)

2486 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: كل حجر يتفجر منه الماء، أو يَشَّقَّقُ عن ماء، أو يَتَرَدّى من رأس جبل، فمن خشية الله، نزل بذلك القرآن (7) . (1/ 426)

2487 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: {فهي كالحجارة أو أشد قسوة} ثم عذر الله الحجارة، ولم يعذر شَقِيَّ ابن آدم، فقال: {وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله} (8) [318] . (1/ 426)

[318] ذهب ابنُ جرير (2/ 135) ، وابنُ عطية (1/ 257) إلى أنّ الآية مَعْذِرة للحجارة، وتفضيل لها على قلوبهم في معنى قلة القسوة. وقال ابن جرير: «وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل» .

(1) أخرجه ابن جرير 2/ 136.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 147، وأخرجه ابن جرير 2/ 135 موقوفًا على ابن إسحاق. وينظر: سيرة ابن هشام 1/ 536.

(3) الفِئام: الجماعة من الناس. لسان العرب (فأم) .

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 147. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 147.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 147.

(7) تفسير مجاهد ص 207، وأخرجه ابن جرير 2/ 136. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 152 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(8) أخرجه ابن جرير 2/ 136. وأخرج عبد الرزاق 1/ 50 نحوه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت