فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 16717

2488 - قال مقاتل بن سليمان: ثم عذر الحجارة وعاب قلوبهم، فقال: {فهي كالحجارة} في القسوة، {أو أشد قسوة} . ثم قال: {وإن من الحجارة} ما هي ألين من قلوبهم، فمنها {لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما} يعني ما {يشقق} يعني: يَتَصَدَّع {فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط} يقول: من بعض الحجارة الذي يهبط من أعلاه، فهؤلاء جميعًا {من خشية الله} يفعلون ذلك، وبنو إسرائيل لا يخشون الله، ولا تَرِقُّ قلوبهم كفعل الحجارة، ولا يُقْبِلُون إلى طاعة ربهم. ثم وعدهم فقال - عز وجل: {وما الله بغافل عما تعملون} من المعاصي (1) . (ز)

2489 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- أنه قال: فيها كل حجر انفجر منه ماء، أو تشقق عن ماء، أو تَرَدّى من جبل، فمن خشية الله، نزل به القرآن (2) . (ز)

2490 - عن أبي طالب -يعني: يحيى بن يعقوب- في قول الله: {وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار} قال: هو كثرة البكاء، وقوله: {وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء} قال: البكاء، وقوله: {وان منها لما يهبط من خشية الله} قال: بكاء القلب من غير دموع العين (3) (ز)

2491 - عن عمر بن عبد العزيز -من طريق مطر- قال: فلو كان الله مُغْفِلًا عن شيء لأغفل الرياح من أثر قدمي ابن آدم (4) .

{أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ}

2492 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: ثم قال الله لنبيه ومن معه من المؤمنين يُؤْيسُهم منهم: أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 116.

(2) أخرجه ابن جرير 2/ 137.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 146 - 147.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2937.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت