57873 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق صالح مولى التوأمة- قال: تخرج الدابة بأجياد مما يلي الصفا (1) .
57874 - عن عطاء، قال: رأيت عبد الله بن عمرو بن العاص -وكان منزله قريبًا مِن الصفا- رفع قدمه وهو قائم، وقال: لو شئتُ لم أضعها حتى أضعها على المكان الذي تخرج منه الدابة (2) . (ز)
57875 - عن حسان بن حِمَّصَةَ، قال: سمعتُ عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: لو شئتُ لانتعلت بنعلي هاتين، فلم أمسَّ الأرض قاعدًا حتى أقف على الأحجار التي تخرج الدابة من بينها، ولكأني بها قد خرجت في عَقِب ركب مِن الحاج. قال: فما حججتُ قطُّ إلا خفتُ تخرج بعقبنا (3) . (ز)
57876 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان- قال: تخرج الدابة مِن شِعب بالأجياد، رأسها يمس السحاب، وما خرجت رِجلاها من الأرض، تأتي الرجل وهو يصلي، فتقول: ما الصلاة من حاجتك، ما هذا إلا تعوذًا ورياءً! فتخطمه (4) . (11/ 412)
57877 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال وهو يومئذ بمكة: لو شئت لأخذت سبتيتي هاتين، ثم مشيت حتى أدخل الوادي التي تخرج منه دابة الأرض، فإنها تخرج، وهي آية للناس، فتلقى المؤمن فتسمه في وجهه واكتةً (5) ، فيبيض لها وجهه، وتسم الكافر واكتةً، فيسود لها وجهه، وهي دابة ذات زغب وريش، فتقول: {أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون} (6) . (11/ 406)
(1) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 565 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 124.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 124، كما أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 67، 181 من طريق عبد الملك بن عمير بنحوه.
(4) أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (1852) . وعزاه السيوطي إليه من قول عمرو بن العاصي! ولعل في النسخة سقط.
(5) كذا في مطبوعة الدر: واكتة بالألف، على صورة اسم الفاعل من الوكت، وهو الأثر اليسير في الشيء، والوكتة كالنقطة في الشيء من غير لونه. اللسان (وكت) .
(6) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في البعث. وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة 4/ 39 (2347) عن عبد الله بن عمر، من طريق الحسن البصري، وفيه: «وكتفه» بدل «واكتة» ، والظاهر أن «وكتفه» تصحيف.