57878 - عن عبد الله بن عمرو، قال: تخرج الدابة من تحت صخرة بجياد، وتستقبل المشرق، فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تستقبل الشام، فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تستقبل المغرب، فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تستقبل اليمن، فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تروح مِن مكة فتصبح بعسفان. قيل: ثم ماذا؟ قال: لا أعلم (1) . (11/ 410)
57879 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة-: أنّ دابة الأرض تخرج مِن بعض أودية تهامة، ذات زغب وريش، لها أربع قوائم، فتنكت بين عيني المؤمن نكتة يبيض منها وجهه، وتنكت بين عيني الكافر نكتة سوداء يسود منها وجهه (2) . (11/ 406)
57880 - عن عبد الله بن عباس: أنّه قرع الصفا بعصاه وهو محرم، وقال: إنّ الدابة لَتسمع قرع عصاي هذه (3) . (ز)
57881 - عن عبد الله بن عمر -من طريق عطية- قال: تخرج الدابة مِن صِدْع في الصفا كجري الفرس ثلاثة أيام، لم يخرج ثلثها (4) . (11/ 410)
57882 - عن عبد الله بن عمر، قال: تخرج الدابة من جبل جياد في أيام التشريق، والناس بمنى. قال: فلذلك جاء سابق الحاجِّ بخبر سلامة الناس (5) . (11/ 410)
57883 - عن إبراهيم [النخعي] -من طريق سماك- قال: تخرج الدابة مِن مكة (6) . (11/ 403)
57884 - عن عبد الصمد بن معقل، أنّه سمع عمه وهب بن منبه يقول: قال عزير: أتاني الملَك، قلت: أخبِرني: ما بقي مِن الدنيا؟ قال: لا عِلْم لي، ولِمَ تسألني عما لا أعلم؟! قال: أنا أعلم أنّه عند انقضاء الدنيا واقتراب الآخرة، وآية ذلك أن يكثر الكذب، ويقل الصدق، ويظهر الفجور، وينعدم البر، وتعود الأرض عقيمًا مِن الأنهار، وترى الشمس في أثر ذلك من مغربها، وتقطر الشجر دمًا، وتجول الأنواء،
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2925. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 565 مختصرًا، ونعيم بن حماد (1862) ، وابن أبي حاتم 9/ 2925. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في البعث.
(3) تفسير البغوي 6/ 180.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 67، ونعيم بن حماد (1859) ، وابن جرير 18/ 121 - 122، وابن أبي حاتم 9/ 2925. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 67، 181، والخطيب في تالي التلخيص (232) . وعند ابن أبي شيبة في الموضع الأول: عبد الله بن عمرو.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 85، وابن أبي شيبة 15/ 181. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.