فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لِمَن ذُكر في هذه الآية {مَغْفِرَةً} يعني: لذنوبهم، {وأَجْرًا عَظِيمًا} يعني: جزاء وافرًا في الجنة (1) . (12/ 47)
62232 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سليمان بن يسار- قال: {إنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ والمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ والقانِتِينَ والقانِتاتِ} يعني: المطيعين والمطيعات، {والصّادِقِينَ والصّادِقاتِ والصّائِمِينَ والصّائِماتِ} شهر رمضان، {والحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ والحافِظاتِ} يعني: من النساء، {والذّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا والذّاكِراتِ} يعني: ذِكر الله، وذِكر نعمه، {أعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وأَجْرًا عَظِيمًا} (2) . (12/ 47)
62233 - عن عامر الشعبي- من طريق عطاء- قال: {والقانِتاتِ} : المطيعات (3) . (ز)
62234 - قال عطاء بن أبي رباح: مَن فوَّض أمره إلى الله - عز وجل - فهو داخل في قوله: {إنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ} ، ومَن أقرَّ بأنّ الله ربَّه ومحمدًا رسوله، ولم يخالف قلبُه لسانَه؛ فهو داخل في قوله: {والمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ} ، ومَن أطاع الله في الفرض والرسول في السنة فهو داخل في قوله: {والقانِتِينَ والقانِتاتِ} ، ومَن صان قوله عن الكذب فهو داخل في قوله: {والصّادِقِينَ والصّادِقاتِ} ، ومَن صبر على الطاعة، وعن المعصية، وعلى الرزِيَّة؛ فهو داخل في قوله: {والصّابِرِينَ والصّابِراتِ} ، ومن صلى ولم يعرف من عن يمينه وعن يساره فهو داخل في قوله: {والخاشِعِينَ والخاشِعاتِ} ، ومَن تصدق في كل أسبوع بدرهم فهو داخل في قوله: {والمُتَصَدِّقِينَ والمُتَصَدِّقاتِ} ، ومَن صام في كل شهر أيام البيض: الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر؛ فهو داخل في قوله: {والصّائِمِينَ والصّائِماتِ} ، ومَن حفظ فرجه عما لا يحل فهو داخل في قوله: {والحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ والحافِظاتِ} ، ومَن صلى الصلوات الخمس بحقوقها فهو داخل في قوله: {والذّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا والذّاكِراتِ} (4) . (ز)
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن سعد 8/ 200 - 201.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 110.
(4) تفسير الثعلبي 8/ 46، وتفسير البغوي 6/ 352 - 353.