62235 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {والقانِتِينَ والقانِتاتِ} أي: المطيعين والمطيعات، {والخاشِعِينَ والخاشِعاتِ} أي: الخائفين والخائفات (1) . (ز)
62236 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: {والقانِتِينَ والقانِتاتِ} المطيعين لله والمطيعات (2) . (ز)
62237 - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ} يعني: المخلصين بالتوحيد والمخلصات، {والمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ} يعني: المصدقين بالتوحيد والمصدقات، {والقانِتِينَ والقانِتاتِ} يعني: المطيعين والمطيعات، {والصّادِقِينَ} في إيمانهم، {والصّادِقاتِ} في إيمانهن، {والصّابِرِينَ} على أمر الله - عز وجل -، {والصّابِراتِ} عليه، {والخاشِعِينَ والخاشِعاتِ} يعني: المتواضعين والمتواضعات، قال مقاتل: مَن لا يعرف في الصلاة مَن عن يمينه ومَن عن يساره مِن الخشوع لله - عز وجل - فهو منهم، {والمُتَصَدِّقِينَ} بالمال، {والمُتَصَدِّقاتِ} به، {والصّائِمِينَ والصّائِماتِ} من صام شهر رمضان، وثلاثة أيام من كل شهر؛ فهو من الصائمين؛ فهو من أهل هذه الآية، {والحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ} عن الفواحش، {والحافِظاتِ} من الفواحش (3) . (ز)
62238 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {والقانِتِينَ والقانِتاتِ} ، قال: المطيعين والمطيعات (4) . (ز)
62239 - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل: {إنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ والمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ} وهو واحد، وقال في آية أخرى: {فَأَخْرَجْنا مَن كانَ فِيها مِنَ المُؤْمِنِينَ * فَما وجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ المُسْلِمِينَ} [الذاريات: 35 - 36] والإسلام هو اسم الدين، قالَ: {ومَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنهُ} [آل عمران: 85] والإيمان بالله وما أنزل، {والقانِتِينَ والقانِتاتِ} والقنوت: الطاعة، {وقُومُوا لِلَّهِ} أي: في صلاتكم {قانِتِينَ} [البقرة: 238] مطيعين، {والصّادِقِينَ والصّادِقاتِ والصّابِرِينَ والصّابِراتِ} على ما أمرهم الله به وعمّا نهاهم الله عنه، {والخاشِعِينَ والخاشِعاتِ} وهو الخوف الثابت في القلب، {والمُتَصَدِّقِينَ والمُتَصَدِّقاتِ} يعني: الزكاة
(1) أخرجه ابن جرير 19/ 109 - 110.
(2) علَّقه يحيى بن سلّام 2/ 719.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 489 - 490.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 110.