يعني: في قبضته اليمنى، {سُبْحانَهُ} نزّه نفسه عن شِرْكِهم {وتَعالى} وارتفع {عَمّا يُشْرِكُونَ} به (1) [5651] . (ز)
67628 - عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يقبض الله الأرض يوم القيامة، ويطوي السماءَ بيمينه، ويقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟!» (2) . (12/ 693)
67629 - عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إذا كان يوم القيامة جَمَعَ اللهُ السماوات السبع والأرضين السبع في قبضته، ثم يقول: أنا الله، أنا الرحمن، أنا الملك، أنا القُدّوس، أنا السلام، أنا المؤمن، أنا المهيمن، أنا العزيز، أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الذي بدأتُ الدنيا ولم تك شيئًا، أنا الذي أعيدها، أين الملوك؟! أين الجبابرة؟!» (3) . (12/ 694)
67630 - عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله يقول: ثلاثُ خِلالٍ غيَّبتُهُنّ عن عِبادي، لو رآهنَّ رجلٌ ما عمِل سوءًا أبدًا، لو كشفتُ غطائي فرآني حتى استيقن ويعلم كيف أعمل بخلْقي إذا أمتُّهم، وقبضتُ السماوات بيدي، ثم قبضتُ الأرضين، ثم قلتُ: أنا الملك، مَن ذا الذي له الملك دوني؟! ثم أُريهم الجنة
[5651] بيّن ابنُ جرير (20/ 245 - 251) أن الخبر عن الأرض في قوله: {والأرض جميعا قبضته} مُتَناهٍ عند قوله تعالى: {يوم القيامة} ، ثم استُأنف الخبر عن السماوات بقوله: {والسماوات مطويات بيمينه} ، ثم حكى خلافًا عن السلف في ذلك على قولين، الأول: «أن السماوات والأرض جميعًا بيمينه» . الثاني: «أن السماوات بيمينه، والأرضون بشماله» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 685.
(2) أخرجه البخاري 6/ 126 (4812) ، 8/ 108 (6519) ، 9/ 116 (7382) ، 9/ 123 (7413) ، ومسلم 4/ 2148 (2787) ، وابن جرير 20/ 250 - 251.
(3) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 2/ 440 - 442 واللفظ له، وابن بطة في الإبانة الكبرى 7/ 285 - 286 (216) ، من طريق محمد بن صالح الواسطي، عن سليمان بن محمد، عن عمر بن نافع، عن أبيه، قال: قال عبد الله بن عمر به.
إسناده ضعيف؛ وفيه محمد بن صالح البطيخي الواسطي، وسليمان بن محمد: لم يوثّقهما أحد، وذكرهما ابن حبان في الثقات.