4238 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {لتكونوا شهداء على الناس} : تكونوا شهداء لمحمد - صلى الله عليه وسلم - على الأمم؛ اليهود، والنصارى، والمجوس (1) . (ز)
4239 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {لتكونوا شهداء على الناس} ، يعني بذلك: الذين استقاموا على الهُدى، فهم الذين يكونون شهداء على الناس يوم القيامة لتكذيبهم رُسلَ الله، وكفرهم بآيات الله (2) . (ز)
4240 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: يُقال: يا نوح، هل بَلَّغْتَ؟ قال: نعم، يا رب. قال: فمَن يشهد لك؟ قال: رب، أحمد وأمته. قال: فكُلَّما دُعِيَ نبيّ كذّبه قومه شَهِدَتْ له هذه الأمةُ بالبلاغ، فإذا سأل عن هذه الأمة لم يَسْأل عنها إلا نبيها (3) . (2/ 24)
4241 - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: {لتكونوا شهداء على الناس} أي: عَدْلًا على الناس، {ويكون الرسول عليكم شَهيدًا} أي: عَدْلًا (4) . (ز)
4242 - عن ابن أبي نَجِيح -من طريق عيسى- قال: يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة بإذنه ليس معه أحد، فتشهد له أُمَّة محمد - صلى الله عليه وسلم - أنّه قد بَلَّغَهم (5) . (ز)
4243 - قال ابن جُرَيْج: قلت لعطاء [بن أبي رباح] : ما قوله: {لتكونوا شهداء على الناس} ؟ قال: أمة محمد، شهداء على من ترك الحقّ حين جاءه الإيمانُ والهدى، مِمَّن كان قبلنا. =
4244 - وقالها عبد الله بن كثير. قال: وقال عطاء: شهداء على مَن ترك الحق، من تركه من الناس أجمعين، جاء ذلك أمَّةَ محمد - صلى الله عليه وسلم - في كتابهم {ويكون الرسولُ عليكمْ شهيدًا} على أنهم قد آمنوا بالحق حين جاءهم، وصَدَّقوا به (6) . (2/ 24) (ز)
(1) تفسير مجاهد ص 215، وأخرجه ابن جرير 2/ 632.
(2) أخرجه ابن جرير 2/ 636.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 249 - 250.
(5) أخرجه ابن جرير 2/ 633.
(6) أخرجه ابن جرير 2/ 637.