فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 16717

4387 - عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر- أنه قرأ: (ولِكُلِّ وِجْهَةٍ هُوَ مُوَلِّيها) مضاف. قال: مُواجِهها. قال: صَلّوا نحو بيت المقدس مرّة، ونحو الكعبة مرّة (1) [556] . (2/ 33)

4388 - عن منصور [بن المعتمر] -من طريق جرير- قال: نحن نقرؤها: (ولِكُلٍّ جَعَلْنا قِبْلَةً يَرْضَوْنَها) (2) . (2/ 34)

4389 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {ولكل وجهة هو موليها} ، يعني بذلك: أهل الأديان. يقول: لكلٍّ قبلةٌ يَرْضَوْنَها، ووَجْهُ الله حيث توجَّه المؤمنون، وذلك أن الله قال: {فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم} [البقرة: 115] (3) . (2/ 33)

4390 - عن أبي العالية: {ولكل وجهة هو موليها} ، قال: لليهود وِجْهَةٌ هو مُوَلِّيها، وللنصارى وِجْهَةٌ هو مُوَلِّيها، فهداكم الله -أنتم أيتها الأمة- القِبلةَ التي هي القِبلةُ (4) . (2/ 34)

4391 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي سِنان- في قوله: {ولكل وجهة هو موليها} ، قال: لكل أهل دِينٍ قِبْلَةٌ يُصَلُّون إليها (5) . (ز)

[556] انتَقَدَ ابنُ جرير (2/ 678) هذه القراءة لمخالفتها لغة العرب، فقال: «وذلك لحن، لا تجوز القراءة به؛ لأن ذلك إذا قرئ كذلك كان الخبر غير تام، وكان كلامًا لا معنى له، وذلك غير جائز أن يكون من الله» .

وتَعَقَّبه ابنُ عطية (2/ 680) بقوله: «وحكى الطبريُّ أن قومًا قرؤوا: {ولِكُلّ وِجْهَةٍ} بإضافة {كل} إلى {وجهة} ، وخَطَّأها الطبري. وهي مُتَّجِهَة» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 257.

وهي قراءة شاذة. ينظر: البحر المحيط 1/ 611.

(2) أخرجه ابن جرير 2/ 677، وابن أبي داود في المصاحف ص 55.

وهي قراءة شاذة.

(3) أخرجه ابن جرير 2/ 675، وابن أبي حاتم 1/ 256.

(4) عزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.

(5) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) 2/ 629 (228) . وعلّق ابن أبي حاتم 1/ 256 نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت