76112 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {هُوَ الَّذِي أخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ مِن دِيارِهِمْ} قال: النَّضِير. إلى قوله: {ولِيُخْزِيَ الفاسِقِينَ} قال: ذلك ما بين ذلك كلّه (1) . (14/ 340)
76113 - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: أُعطي كلُّ ثلاثة نَفرٍ بعيرًا وسقاة، ففعلوا ذلك، وخرجوا مِن المدينة إلى الشام إلى أذْرِعات وأريحاء، إلا أهل بيتين منهم آل أبي الحقيق وآل حُييّ بن أخطَب؛ فإنهم لحقوا بخَيبر، ولَحقَتْ طائفة منهم بالحيرة، فذلك قوله - عز وجل: {هُوَ الَّذِي أخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ} (2) . (ز)
76114 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {هُوَ الَّذِي أخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ مِن دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الحَشْرِ} ، قال: الحَشْر قِبَل الشام، وهم بنو النَّضِير؛ حيٌّ مِن اليهود، أجلاهم نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى خَيبر مَرْجِعَه مِن أُحُد (3) . (14/ 340)
76115 - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- {مِن دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الحَشْرِ} ، قال: هم بنو النَّضِير، قاتَلهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حتى صالَحهم على الجلاء، فَأجْلاهم إلى الشام، وعلى أنّ لهم ما أقَلّت الإبل مِن شيء إلا الحَلْقَة -والحَلْقة: السلاح-، كانوا مِن سِبطٍ لم يُصِبْهُم جلاءٌ فيما مضى، وكان الله - عز وجل - قد كتب عليهم الجلاء، ولولا ذلك عذّبهم في الدنيا بالقتْل والسّباء (4) . (ز)
76116 - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- {مِن دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الحَشْرِ} ، قال: كان جلاؤهم أول الحَشْر في الدنيا على الشام (5) . (ز)
76117 - عن يزيد بن رُومان -من طريق ابن إسحاق- قال: إنّ رهطًا من بني عوف بن الخَزْرج -منهم: عبد الله بن أُبيّ بن سَلول، ووديعة، ومالك بن أبي قَوْقَل، وسُويد، وداعس- بَعثوا إلى بني النَّضِير: أنِ اثبُتوا وتمَنّعوا، فإنّا لن نُسلِمكم، وإن قوتلتم قاتَلنا معكم، وإنْ أُخرجتُم خَرجنا معكم. فتربّصوا لذلك مِن نصْرهم، فلم
(1) أخرجه ابن جرير 22/ 497. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) تفسير البغوي 8/ 69.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 497. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 282، وابن جرير 22/ 497.
(5) أخرجه ابن جرير 22/ 499.