فهرس الكتاب

الصفحة 14950 من 16717

النَّضِير {فَما أوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ} يعني: على الفيء {مِن خَيْلٍ ولا رِكابٍ} يعني: الإبل، يقول: لم تركبوا فرسًا ولا بعيرًا، ولكن مشيتم مشيًا حتى فتحتموها، غير أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ركب حمارًا له، فذلك قوله: {ولكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَن يَشاءُ} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ يَعنيهم، {واللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ} مِن النصر وفتْحها {قَدِيرٌ} (1) . (ز)

76204 - عن يحيى بن سعيد، قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل النَّضِير في حاجة، فهمّوا به، فأطْلَعه الله على ذلك، فندب الناسَ إليهم، فصالَحهم على أنّ لهم الصفراء والبيضاء وما أقلّت الإبل، ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - النّخل والأرض والحَلْقَة، فقَسَمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين، ولم يُعطِ أحدًا من الأنصار منها شيئًا، إلا سهل بن حُنَيف، وأبا دُجانة (2) . (14/ 345)

{مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ}

76205 - عن الأعمش، قال: ليس بين مصحف عبد الله وزيد بن ثابت خِلافٌ في حلال وحرام إلا في حرفين؛ في سورة الأنفال: (واعْلَمُوآ أنَّما غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَإنَّ للهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ولِذِي القُرْبى واليَتامى والمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ والمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ) . وفي سورة الحشر: (مَآ أفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِن أهْلِ القُرى فَلِلَّهِ ولِلرَّسُولِ ولِذِي القُرْبى واليَتامى والمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ والمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ) (3) . (14/ 357)

76206 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: وما أفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنهُمْ فَما أوْجَفْتُمْ

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 278.

(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.

وكلتاهما قراءة شاذة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت