82632 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {أمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} ، قال: قريبًا (1) [7125] . (15/ 355)
82633 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَمَهِّلِ الكافِرِينَ أمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} ، قال: الرُّويد: القليل (2) . (15/ 354)
82634 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {فَمَهِّلِ الكافِرِينَ أمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} ، قال: أمْهِلهم حتى آمرَ بالقتال (3) . (15/ 355)
82635 - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {فَمَهِّلِ الكافِرِينَ أمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} ، يعني: يوم بدر (4) . (ز)
82636 - قال مقاتل بن سليمان: وأمّا قوله: {إنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وأَكِيدُ كَيْدًا فَمَهِّلِ الكافِرِينَ أمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} فإنهم لَمّا رأَوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قد أظهر الإيمان، وآمن عمر بن الخطاب?، فلما آمن عمر قال بعضُهم لبعض: ما نرى أمْر محمد إلا يزداد يومًا بيوم، ونحن في نقصان لا شكّ؛ لأنه -واللهِ- يفوق جمْعنا وجماعتنا، ويكثر ونَقِلّ ولا شك، إلا أنه سيغلبنا فيُخرجنا من أرضنا، ولكن قوموا بنا حتى نستشير في أمره. فدخلوا دار الندوة؛ منهم عُتبة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، والوليد بن المُغيرة، وأبو البَختري بن هشام، وعمرو بن عمير بن مسعود الثقفي، فلما دخلوا دخل معهم إبليس في صورة رجل شيخ، فنظروا إليه، فقالوا: يا شيخ، مَن أدخلك علينا؟ ومَن أنت؟ قد علمتَ أنّا قد دخلنا هاهنا في أمْر ما نريد أن يَعلم به أحد. قال إبليس: إني -واللهِ- لستُ مِن أرض تِهامة، وإني رجل مِن الأزد -ويقال: من نجد-، قدمتُ من اليمن، وأنا أريد العراق في طلب حاجة، ولكني رأيتكم حسنة وجوهكم، طيّبة رائحتكم، فأحببتُ أنْ أستريح وأسمع من أحاديثكم. فقال بعضهم لبعض: لا بأس علينا منه، إنّه -واللهِ- ليس مِن أرض تِهامة. قالوا: يا شيخ، أغلِق الباب، واجلس. فقال أبو جهل بن هشام: ما تقولون في هذا
[7125] لم يذكر ابنُ جرير (24/ 308) في معنى: {أمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} سوى قول ابن عباس من طريق علي، وقول قتادة، وابن زيد.
(1) أخرجه ابن جرير 24/ 308. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 24/ 308. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 119 - .