82815 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ} ، يقول: مِن شجر مِن نار (1) . (15/ 382)
82816 - عن عبد الله بن عباس، {لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ} ، قال: الشِّبرِق اليابس (2) . (15/ 383)
82817 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- {لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ} : هو شيء يطرحه البحر المالح، يُسمِّيه أهل اليمن: الضريع (3) . (ز)
82818 - عن أبي الجَوْزاء -من طريق عمرو بن مالك- قال: الضريع: السُّلّاء، وهو الشوك، وكيف يَسمَن مَن كان طعامه الشوك؟! (4) . (15/ 384)
82819 - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- {إلّا مِن ضَرِيعٍ} ، قال: مِن حجارة (5) . (15/ 384)
82820 - عن سعيد بن جُبَير، {إلّا مِن ضَرِيعٍ} ، قال: الزّقوم (6) [7143] . (15/ 384)
82821 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إلّا مِن ضَرِيعٍ} ، قال: الشِّبرِق اليابس (7) . (15/ 383)
82822 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن الأصبهاني- في قوله: {إلّا مِن ضَرِيعٍ} ، قال: الشِّبرِق (8) . (15/ 382)
[7143] وجَّه ابنُ عطية (8/ 597) قول سعيد بن جُبَير بقوله: «لأنّ الله تعالى قد أخبر في هذه الآية أنّ الكفار لا طعام لهم إلا مِن ضَرِيعٍ، وقد أخبر أنّ الزّقوم طعام الأثيم، فذلك يقتضي أنّ الضّريع: الزّقوم» .
(1) أخرجه ابن جرير 24/ 333. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) تفسير الثعلبي 10/ 188.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي مصنف ابن أبي شيبة في (ت: محمد عوامة) 19/ 488 - 489 (36807) بلفظ: «السلم» ، وهو كذلك في بعض نسخ الدر المنثور. والسَّلَم نوع من العضاه وهو كلّ شجر له شوك. أما السُّلّاء: فشوك النخل، واحدتها سلاءة. اللسان (سلأ، سلم، عضه) .
(5) أخرجه ابن جرير 24/ 332. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(7) تفسير مجاهد ص 500، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 365، وفتح الباري 8/ 700 - ، وهناد (265) ، وابن جرير 24/ 332. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(8) أخرجه ابن جرير 24/ 331. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.