82823 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق رجل من عبد القيس- قال: الضّريع: الشِّبرِق؛ شجرة ذات شوك لاطئة بالأرض، فإذا كان الربيع سمّتها قريش: الشِّبرِق، فإذا هاج العود سمّتها: الضّريع (1) . (15/ 384)
82824 - عن قتادة بن دعامة، قال: الضّريع بلغة قريش في الربيع: الشِّبرِق، وفي الصيف: الضّريع (2) . (15/ 384)
82825 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ} ، قال: هو الشِّبرِق، إذا يبس يُسمّى: الضّريع (3) . (15/ 381)
82826 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ} ، قال: مِن شرّ الطعام، وأبشعه، وأخبثه (4) . (15/ 381)
82827 - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله - عز وجل: {طعام إلا من ضريع} ، قال: شجرة يقال لها: الشِّبرِق (5) . (ز)
82828 - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ} نبْتٌ يَنبت في الربيع، فإذا كان في الصيف يبس؛ فاسمه إذا كان عليه ورقه: شِبرِق، وإذا تساقط ورقه فهو: الضّريع، فالإبل تأكله أخضر، فإذا يبس لم تذقه (6) . (ز)
82829 - قال مقاتل بن سليمان: {لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ} وهي شجرة تكون بمكة كثيرة الشوك، لا تَقربها دابة في الأرض مِن شوكها، ولا يستطيع أحد أن يمسّها مِن كثرة شوكها، وتُسمّيها قريش وهي رطبة في الربيع: الشِّبرِق، وتصيب الإبل من ورقها في الربيع ما دامت رطبة، فإذا يبستْ لم تَقربها الإبل، وما من دابة في الأرض من الهوام والسباع وما يؤذي بني آدم إلا مثلها في النار، سلّطها الله - عز وجل - على أهلها، لكنها مِن نار، وما خلق الله شيئًا في النار إلا من النار، {لا يُسْمِنُ ولا يُغْنِي مِن جُوعٍ} فإنهم لا يطعمون مِن أجل الجوع، وإنما من أجل العذاب (7) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 24/ 331. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 368 مختصرًا، وابن جرير 24/ 332.
(4) أخرجه ابن جرير 24/ 332. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم بلفظ: الشّبرِق، شر الطعام وأبشعه وأخبثه.
(5) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص 94.
(6) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 123 - .
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 678.