فهرس الكتاب

الصفحة 16475 من 16717

كوفي (1) [7261] . (ز)

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) }

84442 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: بَعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيلًا، فأشْهرتْ (2) شهرًا لا يأتيه منها خبر؛ فنزلت: {والعادِياتِ ضَبْحًا} ... (3) . (15/ 597)

84443 - قال أنس بن مالك: إنّ قومًا كان بينهم وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد، فنقضوه، وهم أهل فدَك، فبعث إليهم رسول الله خيله، فصبّحوهم، وهم الذين أنزل الله فيهم: {والعادِياتِ ضَبْحًا} (4) . (ز)

84444 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {والعادِياتِ ضَبْحًا} وذلك أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث سَريّة إلى حُنَين مِن كنانة، واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري أحد النُّقباء، فغابتْ، فلم يأت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خبرُها، فأخبره الله - عز وجل - عنها، فقال: {والعادِياتِ ضَبْحًا} يعني: الخيل. وقيل: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بَعث سَريّة إلى أرض تِهامة، وأبطأ عليه الخبر، فجعلت اليهود والمنافقون إذا رأَوا رجلًا من الأنصار أو من المهاجرين

[7261] ذكر ابن تيمية (7/ 170) خلافًا في نزول السورة على قولين: الأول: أنها نزلت بمكة. الثاني: أنها نزلت بالمدينة، حكاه عن ابن عباس -كماسيأتي في نزول السورة-، وقتادة. وعلّق على القول الثاني بقوله: «وهذا القول يناسب قول مَن فسّر: {والعاديات} بخَيْل المجاهدين» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 799.

(2) أشهر: أتى عليه شهر. التاج (شهر) .

(3) أخرجه البزار (2291 - كشف) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والدارقطني في الأفراد، وابن مردويه.

قال ابن كثير 8/ 466: «غريب جدًّا» . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 142: «فيه حفص بن جميع، وهو ضعيف» .

(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 154 - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت