فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 16717

أقل لك: من الفجر؟ إنما هو ضوء النهار من ظلمة الليل» (1) . (2/ 283 - 284)

5911 - وعن عدي بن حاتم، قال: قلتُ: يا رسول الله، ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أهما الخيطان؟ فقال: «إنّك لَعَرِيضُ القَفا إنْ أبْصَرْتَ الخَيْطَيْن» . ثم قال: «لا، بل هو سوادُ الليل وبياضُ النهار» (2) . (2/ 284)

5912 - عن زِرٍّ، عن حذيفة، قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يتسحَّرُ وأنا أرى مواقع النَّبْل. قال: قلت: أبعدَ الصبح؟ قال: هو الصبح، إلا أنه لم تطلع الشمس (3) . (ز)

5913 - عن إبراهيم التيمي، قال: سافر أبي مع حذيفة، قال: فسار، حتى إذا خشينا أن يَفْجَأَنا الفجرُ قال: هل منكم من أحدٍ آكِلٌ أو شارِبٌ؟ قال: قلتُ له: أمّا من يريد الصوم فلا. قال: بلى. قال: ثُمَّ سار، حتى إذا اسْتَبْطَأْنا الصلاة نزل فتسحّر (4) . (ز)

5914 - عن عليّ بن أبي طالب أنّه قال حين طلع الفجر: الآن، حين يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود (5) . (2/ 285)

5915 - عن علي بن أبي طالب -من طريق هُبَيْرة- أنّه لما صلّى الفجر قال: هذا حين يتبين الخيطُ الأبيض من الخيط الأسود من الفجر (6) . (ز)

5916 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {حتى يتبيّن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} . قال: بياض النهار من سواد الليل، وهو الصبح إذا انفلق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قولَ أُمَيَّة:

الخيط الأبيض ضوءُ الصبح مُنغَلِقٌ والخيط الأسودُ لون الليل مَكْمُومُ (7) . (2/ 282)

(1) أخرجه ابن جرير 3/ 250 - 251 واللفظ له، وابن أبي حاتم 1/ 318 (1686) . وأورده الثعلبي 2/ 80.

قال البوصيري في إتحاف الخيرة 3/ 59 - 60 (2174) : «رواه مسدّد، وأبو يعلى مختصرًا، كلاهما من طريق مجالد، وهو ضعيف» .

(2) أخرجه البخاري 6/ 26 (4510) ، وابن جرير 3/ 251. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) أخرجه أحمد (ط: الميمنية) 5/ 399، والنسائي (2151) ، وابن جرير 3/ 258.

(4) أخرجه ابن جرير 3/ 257.

وقد أورد ابن جرير 3/ 254 - 259 عددًا من الأحاديث المرفوعة والآثار عن بعض الصحابة والتابعين حول هذا المعنى تحت قول: إن الخيط الأبيض هو ضوء الشمس، ثم رجح خلاف ذلك -كما سيأتي-، أما السيوطي فلم يذكر شيئًا من هذا القول.

(5) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن جرير. والذي عند ابن جرير هو الأثر التالي.

(6) أخرجه ابن جرير 3/ 257.

(7) الأثر عند الطستي -كما في الإتقان 2/ 92 - 93 - . وعزاه السيوطي إلى أبي بكر ابن الأنباري في الوقف والابتداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت