5917 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {الخيط الأبيض من الخيط الأسود} ، يعني: الليل من النهار. فأحلّ لكم المجامعة، والأكل، والشرب حتى يتبيّن لكم الصّبح، فإذا تبيّن الصبح حرُم عليهم المجامعة والأكل والشرب حتى يُتِمُّوا الصيام إلى الليل، فأمر بصوم النهار إلى الليل، وأمر بالإفطار بالليل (1) . (2/ 284)
5918 - عن جابر الجعفي، أنه سُئِل عن هذه الآية: {حتى يتبيّن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} . فقال: قال سعيد بن جبير: هو حُمْرَةُ الأُفُق (2) . (2/ 284)
5919 - عن الحسن البصري -من طريق أشْعَث- في قول الله تعالى: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} ، قال: الليل من النهار (3) . (ز)
5920 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {وكلوا واشرَبوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل} : فهُما عَلَمان وحَدّان بَيِّنان، فلا يمنعكم أذانُ مُؤذِّنٍ مُراءٍ أو قليلِ العقل من سَحُوركم؛ فإنهم يُؤَذِّنُون بهَجِيعٍ من الليل طويل. وقد يُرى بياضٌ ما على السَّحَر يقال له: الصبح الكاذب، كانت تسميه العرب، فلا يمنعكم ذلك من سَحوركم، فإنّ الصبح لا خفاء به، طريقةٌ مُعترِضة في الأفق، وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الصبح، فإذا رأيتم ذلك فأمسكوا (4) . (ز)
5921 - وعن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} قال: حتى يتبيّن لكم النهار من الليل، {ثم أتموا الصيام إلى الليل} (5) . (ز)
5922 - قال مقاتل بن سليمان: وأنزل في صِرْمة بن أنس: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} : حتى يتبين لكم وجه الصبح، يعني: بياض النهار من سواد الليل من الفجر، {ثم أتموا الصيام إلى الليل} ، والخيط الأبيض يعني: أوّل بياض الصبح؛ الضوء المعترض قِبَل المشرق، والخيط الأسود: أوّل سواد الليل (6) . (ز)
5923 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- حتى يتبيَّن لكم
(1) أخرجه ابن جرير 3/ 249، وابن أبي حاتم 1/ 318 مختصرًا.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 333.
(3) أخرجه ابن جرير 3/ 248.
(4) أخرجه ابن جرير 3/ 249.
(5) أخرجه ابن جرير 3/ 249.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 164.