فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 16717

رجلٌ إلى العدوِّ وحده، فعاب ذلك عليه المسلمون، ورفعوا حديثه إلى عمرو بن العاص، فأرسل إليه فردَّه، وقال: قال الله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} (1) . (2/ 325)

6187 - وقال أبو هريرة =

6188 - وسفيان: هو الرجل يستقبل بين الصفين، فيحمِل على القوم وحده (2) . (2/ 325)

6189 - عن النعمان بن بَشِير، قال: كان الرجلُ يُذْنِبُ، فيقول: لا يغفرُ الله لي. فأنزل الله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} (3) . (2/ 325)

6190 - عن عبد الله بن عباس -من طريق منصور بن المُعْتَمِر، عن أبي صالح- في قوله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} ، قال: تركُ النفقة في سبيل الله، أنْفِقْ ولو مِشْقَصًا (4) . (2/ 322)

6191 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في الآية، قال: ليس التَّهْلُكَةُ أن يُقتَلَ الرجل في سبيل الله، ولكن الإمساك عن النفقة في سبيل الله (5) . (2/ 325)

6192 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: {التهلكةُ} : عذابُ الله (6) . (2/ 323)

6193 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة} ، يقول: أنفِقُوا ما كان من قليلٍ أو كثير، ولا تستسلموا، ولا تُنفِقُوا شيئًا فتهلَكوا (7) . (ز)

6194 - عن أبي جَبِيرة ابن الضحاك -من طريق الشعبي-: أنّ الأنصار كانوا ينفقون في سبيل الله ويتصدقون، فأصابتهم سَنَةٌ، فساء ظنُّهم، فأمْسَكوا؛ فأنزل الله: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} (8) . (2/ 323)

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 332.

(2) تفسير الثعلبي 2/ 93.

(3) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 1/ 332 - ، والطبراني في الأوسط (5672) ، والبيهقي في الشعب (7092) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(4) أخرجه البيهقي في سننه 9/ 45. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. كما أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص 59 بنحوه، وكذلك ابن جرير في عدة روايات 3/ 313، 314، 317، 318.

والمِشْقَصُ: نَصْلُ السَّهْم إذا كان طويلًا غيرَ عريضٍ. النهاية (شقص) .

(5) أخرجه ابن جرير 3/ 308، 314. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.

(6) أخرجه ابن جرير 3/ 325، وابن أبي حاتم 1/ 332. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(7) أخرجه ابن جرير 3/ 317.

(8) أخرجه أبو يعلى -كما في الإتحاف بذيل المطالب (5274) -، وابن أبي حاتم 1/ 332، وابن حبان (5709) ، وابن قانع 2/ 32، والطبراني 22/ 390، وفي الأوسط (5671) . وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وهو عنده موقوف على الشعبي كما سيأتي 3/ 315، كما عزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والبغوي في معجمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت