9106 - عن سعيد بن جبير -من طريق مسلم البَطِين- في قوله: {ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء} ، قال: يقول: لَأُعْطِيَنَّكِ، لَأُحْسِنَنَّ إليكِ، لَأفعلَنَّ بكِ كذا وكذا (1) . (ز)
9107 - عن إبراهيم النَّخَعِيِّ -من طريق ابن أبي جعفر، عن أبيه- قوله: {ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء} ، قال: يقول: إنّكِ لمُعْجِبة، وإنِّي فيك لَراغبٌ (2) . (ز)
9108 - عن إبراهيم النَّخَعِيِّ -من طريق حماد-: أنّه كان لا يرى بأسًا بذلك كلِّه (3) . (ز)
9109 - عن مجاهد -من طريق ليث- في قوله: {ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء} ، قال: يقول: إنّكِ لجميلة، وإنكِ لحُسَيْنَة، وإنكِ لنافِقة، وإنكِ إلى خير (4) . (ز)
9110 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء} ، قال: هو قول الرجل للمرأة في عِدَّتِها: إنّكِ لجميلة، وإنّكِ لَتُعجبين. ويُضْمِرُ خطبتها، ولا يبديه لها، هذا كله حِلٌّ معروف (5) . (ز)
9111 - قال عكرمة مولى ابن عباس: التعريضُ أن يقول: أنتِ في نفسي. وتقول هي: ما يُقَدَّر من أمرٍ يَكُن. مِن غير أن يُواعِدها ألّا تنكِحَ غيرَه (6) . (ز)
9112 - عن عامر الشعبي -من طريق منصور- أنّه قال في هذه الآية: ولا جناح
(1) أخرجه سعيد بن منصور (384 - تفسير) ، وابن جرير 4/ 264، وفي رواية أخرى عنده: هو قول الرجل: إنِّي أريد أن أتزوج، وإنِّي إن تزوجتُ أحسنتُ إلى امرأتي. هذا التعريض. وعلَّق ابن أبي حاتم 2/ 439 (عقب 2327) نحوه.
(2) أخرجه ابن جرير 4/ 266. وعلَّق ابن أبي حاتم 2/ 439 (عَقِب 2327) نحوه.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 9/ 242 (17106) . والمراد بالأثر: قولُ الرجل في التعريض بالخِطبة: إنكِّ جميلة، وإنك لنافقة، إنك إلى خير. ونحو ذلك كما في الأثر التالي عن مجاهد.
(4) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص 69، وعبد الرزاق في مصنفه (12156) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 9/ 242 (17105) ، وابن جرير 4/ 263. كما أخرجه بنحوه من طريق ابن أبي نجيح عبد الرزاق 1/ 95، وابن جرير 4/ 263. وعلَّق ابن أبي حاتم 2/ 439 (عقب 2327) نحوه.
(5) تفسير مجاهد ص 237، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 9/ 245 (17121) .
(6) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 237 - . وعلَّق ابن أبي حاتم 2/ 439 (عقب 2327) نحوه.