فهرس الكتاب

الصفحة 2308 من 16717

الوسطى صلاةُ العصر» (1) . (3/ 84)

9485 - عن علي، قال: سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة الوسطى، فقال: «هي صلاةُ العصر التي فرَّط فيها نبيُّ الله سليمانُ - صلى الله عليه وسلم -» (2) . (ز)

9486 - عن زيد بن ثابت -من طريق عبد الرحمن بن أبان، عن أبيه- في حديثٍ رفعه، قال: «الصلاةُ الوسطى صلاةُ الظُّهْرِ» (3) . (3/ 75)

9487 - عن أبي مالك الأشعريِّ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الصلاة الوسطى صلاة العصر» (4) .

9488 - عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح وهو ميزان- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر» (5) . (3/ 86)

9489 - عن أبي هريرة -من طريق موسى بن ورْدان- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الصلاةُ الوسطى صلاةُ العصر» (6) . (3/ 86)

9490 - عن كُهَيْلِ بن حَرْمَلةَ، قال: سُئِل أبو هريرة عن الصلاة الوسطى؟ فقال: اختلفنا فيها كما اختلفتم فيها ونحن بِفِناء بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم

(1) أخرجه الدمياطي في كتاب الصلاة الوسطى ص 33 (19) مرسلًا.

(2) أورده يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 240 - .

(3) أخرجه أحمد 35/ 467 (21590) بمعناه، وابن جرير 4/ 360 وهذا لفظه.

وقد أعلَّ الشيخُ أحمد شاكر في تخريجه لتفسير ابن جرير 5/ 200 رفع الحديث، وبيَّن أنه وهمٌ، وأنّ الصحيح وقفه على زيد.

(4) أخرجه الطبراني في الكبير 3/ 298 (3458) ، وابن جرير 4/ 359.

قال ابن كثير في تفسيره 1/ 650: «إسناده لا بأس به» . وقال الزيلعيُّ في تخريج الكشاف 1/ 153: «بسند جيِّدٍ» . وقال الهيثميُّ 7/ 135 (11480) : «رواه الطبراني، وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف» . وقال الألباني في الصحيحة 4/ 5: «هذا إسنادٌ رجاله ثقات، باستثناء ابن إسماعيل، ثم هو منقطع بين شريح بن عبيد وأبي مالك الأشعري» .

(5) أخرجه ابن خزيمة 2/ 476 (1338) ، وابن جرير 4/ 355.

قال البيهقي في الكبرى 1/ 675 (2165) : «كذا روي بهذا الإسناد، خالفه غيره، فرواه عن التيمي موقوفًا على أبي هريرة» .

(6) أخرجه الطحاويُّ في شرح المعاني 1/ 174 (1039) .

قال الطحاوي: «هذه آثار قد تواترت، وجاءت مجيئًا صحيحًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» . قلتُ: في إسناد الطحاويِّ محمد بن أبي حميد، ضعَّفه أئمة الحديث، قال أحمد: «أحاديثه مناكير» . وقال ابن معين: «ضعيف ليس حديثه بشيء» . وقال البخاري: «منكر الحديث» . وقال أبو حاتم: «كان رجلًا ضريرًا، وهو منكر الحديث، ضعيف الحديث» . تنظر ترجمته في: تهذيب الكمال 25/ 112، وتهذيب التهذيب 9/ 116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت