فهرس الكتاب

الصفحة 3237 من 16717

14546 - عن قتادة بن دِعامة: أنّ رَباعِيَة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُصِيبَتْ يوم أحد، أصابها عتبةُ بن أبي وقاص، وشجَّه في وجهه، فكان سالم مولى أبي حذيفة يغسل الدم، والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كيف يفلح قوم صنعوا هذا بنبيهم؟!» . فأنزل الله: {ليس لك من الأمر شيء} الآية (1) . (3/ 761)

14547 - عن عكرمة، نحو ذلك. وزاد فيه: أدمى رجل من هذيل يقال له عبد الله بن قَمِئة وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد، فدعا عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان حتفه أن سلَّط الله عليه تيسًا فنطحه حتى قتله (2) . (ز)

14548 - قال عطاء: أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أحد أربعين يومًا يدعو على أربعة من ملوك كِندة: مشرح، وأحمده، ولحي، وأختهم العمودة (3) ، وعلى بطن من هذيل يُقال لهم: لحيان، وعلى بطون من سُلَيم: رعل وذكوان وعُصَيَّة والقارة، وكان يقول: «اللَّهُمَّ، اشْدُدْ وطأتَك على مُضَر، واجعلها عليهم سنينَ كسِنِي يوسف» ، فأجاب الله دعاءه، وأقحطوا حتى أكلوا أولادهم وأكلوا الكلاب والميتة والعظام المحرقة، فلما انقضت الأربعون نزلت هذه الآية (4) . (ز)

14549 - عن الربيع بن أنس، قال: نزلت هذه الآيةُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد، وقد شُجَّ في وجهه، وأُصِيبَت رَباعِيَتُه، فهمَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو عليهم، فقال: «كيف يُفْلِح قوم أدْمَوْا وجهَ نبيِّهم، وهو يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى الشيطان، ويدعوهم إلى الهدى ويدعونه إلى الضلالة، ويدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار؟!» . فهمَّ أن يدعو عليهم؛ فأنزل الله: {ليس لك من الأمر شيء} الآية؛ فكفَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدعاء عليهم (5) . (3/ 761) .

14550 - وعن محمد بن السائب الكلبي، نحوه (6) . (ز)

14551 - قال مقاتل بن سليمان: {ليس لك} يا محمد {من الأمر شيء} ، وذلك أنّ

(1) أخرجه ابن جرير 6/ 45، وابن المنذر 1/ 375 (908) .

قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 1/ 221: «معضل» .

(2) أورده الثعلبي 3/ 147 عن عكرمة وقتادة مرسلًا.

(3) كذا في مطبوعة المصدر، ولعلها: «مشرح ومحرش وأبصعة وأختهم العمردة» ، وينظر: الدر المنثور 12/ 384.

(4) أورده الثعلبي 3/ 146 مرسلًا.

(5) أخرجه ابن جرير 6/ 45 - 46 مرسلًا.

(6) أورده الثعلبي 3/ 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت