إلى أجل مسمى (1) . (ز)
17296 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة} الآية، قال: والاستمتاعُ هو النِّكاحُ ههنا إذا دخل بها (2) . (ز)
17297 - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- أنّه قال في قوله: {فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن} ، قال: هذا في المُتْعَةِ، كانوا قد أُمِروا بها قبل أن يُنْهَوْا عنها (3) . (ز)
17298 - عن عمر أنّه خطب، فقال: ما بالُ رجالٍ ينكحون هذه المُتْعَةَ وقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنها؟! لا أُوتى بأحدٍ نكحها إلا رَجَمْتُه (4) . (4/ 332)
17299 - عن علي بن أبي طالب، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المُتْعَةِ، وإنّما كانت لِمَن لم يجِدْ، فلمّا نزل النِّكاحُ، والطلاق، والعِدَّة، والميراثُ بين الزوج والمرأة؛ نُسِخَت (5) . (4/ 331)
17300 - عن علي بن أبي طالب، أنّه قال لابن عباس: إنّك رجل تائِهٌ، إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهى عنِ المُتعة (6) . (4/ 332)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 367.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 585.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 919.
(4) أخرجه البزار 1/ 246 (135) ، والبيهقيُّ في الكبرى 7/ 336 (14171) . وأورده الثعلبي 3/ 287. وأصله عند ابن ماجه 3/ 138 (1963) ، ولفظه: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذِن لنا في المُتعة ثلاثًا، ثُمَّ حرَّمها، واللهِ، لا أعلم أحدًا يتمتع وهو مُحْصَنٌ إلا رجمته بالحجارة، إلا أن يأتيني بأربعةٍ يشهدون أنّ رسول الله أحلَّها بعد إذ حرَّمها.
إسناد ابن ماجه قال عنه ابن الملقن في شرح البخاري 24/ 362 وابن حجر في التلخيص الحبير 3/ 1171: «صحيح» .
(5) أخرجه الدارقطني في سننه 4/ 384 (3645) ، والبيهقي في الكبرى 7/ 338 (14181) .
قال الحازمي في الاعتبار في الناسخ والمنسوخ ص 177: «هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد صحَّ الحديثُ عن علي في هذا الباب من غير وجه، ورواه عنه الكوفيون من طرق، وهو أشهر من أن ينكر، وأكثر من أن يحصر» . وقال الزيلعي 3/ 180: «وضعَّفه ابن القطان في كتابه» . وأورده الألباني في الصحيحة 3/ 180 (2402) .
(6) أخرجه عبد الرزاق 7/ 501 (14032) ، وأبو عوانة في مستخرجه 3/ 27 (4077) ، 3/ 28 (4078، 4079) ، 5/ 28 (7648، 7649) . وأصل الحديث عند مسلم 2/ 1028 (1407) ، ولم يصرح بذكر ابن عباس.
قال الطبراني في الأوسط 5/ 345 (5504) : «لم يرو هذا الحديثَ عن سفيان الثوري إلا عبثر بن القاسم، تفرد به سعيد بن عمرو» . وقال الهيثمي في المجمع 4/ 265 (7391) : «رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح» . وقال الفسوي في المعرفة والتاريخ 2/ 737: «لفظ حسن» .