فتيلا، قال: الفتيل: الوَسَخُ الذي يخرج مِن بين الكفين (1) . (ز)
18584 - عن عطية بن سعد العوفي -من طريق قُرَّة- قال: الفتيل: الذي في بطن النواة (2) . (ز)
18585 - عن عطية الجدلي [العوفي] ، قال: هي ثلاث في النواة؛ القطمير: وهي قِشرة النواة. والنَّقير: الذي رأيت في وسطها. والفتيل: الذي رأيت في وسطها (3) . (4/ 477)
18586 - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق طلحة بن عمرو- قال: الفتيل: الذي في بطن النواة (4) . (ز)
18587 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ولا يظلمون فتيلا} ، قال: الفتيل: الذي في شِقِّ النواة (5) . (ز)
18588 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: الفتيل: ما فَتَلْتَ به يديك فخرج وسَخٌ (6) . (ز)
18589 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يظلمون} يعني: ولا يُنقَصُون من أعمالهم {فتيلا} ، يعني: الأبيض الذي يكون في شِقِّ النواة من الفتيل (7) . (ز)
18590 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الفتيل: الذي في بطن النواة (8) . (ز)
18591 - عن علي بن الحكم: الفتيل: الشِّقُّ الذي في بطن النواة (9) [1727] . (ز)
[1727] أفادت الآثار اختلاف السلف في معنى الفتيل على قولين: الأول: أنّه الوَسَخ الذي يخرج من بين أصبعي الإنسان إذا دلَكَهما. الثاني: أنّه الفتيل الذي يكون في بطن النواة.
وقد رَجَّح ابنُ جرير (7/ 133) العمومَ في معنى الفتيل، وأنّه يشمل القولين، مستندًا إلى اللغة، فقال: «وأصل الفتيل: المفتول، صُرِف من مفعول إلى فعيل، كما قيل: صريع، ودهين، من: مصروع، ومدهون. وإذ كان ذلك كذلك، وكان الله -جل ثناؤه- إنّما قصد بقوله: {ولا يظلمون فتيلا} الخبرَ عن أنّه لا يظلم عباده أقلَّ الأشياء التي لا خطر لها، فكيف بما له خطر؟!، وكان الوسخ الذي يخرج من بين أصبعي الرجل أو من بين كفيه إذا فتل إحداهما على الأخرى كالذي هو في شق النواة وبطنها، وما أشبه ذلك من الأشياء التي هي مفتولة مما لا خطر له ولا قيمة؛ فواجبٌ أن يكون كلُّ ذلك داخلًا في معنى الفتيل، إلا أن يُخْرِجَ شيئًا من ذلك ما يجب التسليم له مِمّا دَلَّ عليه ظاهر التنزيل» .
وذكر ابنُ عطية (2/ 579) القولين، ثُمَّ علّق عليهما قائلًا: «وهذا كله يرجع إلى الكناية عن تحقير الشيء وتصغيره، وأنّ الله لا يظلمه، ولا شيء دونه في الصغر، فكيف بما فوقه؟!» .
وعَلَّق ابنُ كثير (4/ 115) عليهما بقوله: «وكلا القولين متقارب» .
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 126. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 972.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 133.
(3) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 131، وابن أبي حاتم 3/ 973.
(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 164، وابن جرير 7/ 132. وذكره عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص 100.
(6) أخرجه ابن جرير 7/ 130. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 972.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 378.
(8) أخرجه ابن جرير 7/ 132.
(9) تفسير الثعلبي 3/ 346. ولم يتبين لنا المفسر، هل هو علي بن الحكم البنانى (ت: 131) من صغار التابعين، أم علي بن الحكم بن ظبيان الأنصارى (ت: 220) من صغار أتباع التابعين؟