18793 - وعن محمد بن كعب القرظي =
18794 - وشهر بن حَوْشَب =
18795 - وزيد بن أسلم، قالوا: ذلك في الأمراء (1) . (ز)
18796 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي ليلى، عن رجل- في قوله: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} ، قال: هي مُسَجَّلَةٌ للبَرِّ والفاجر (2) . (4/ 498)
18797 - عن محمد بن علي ابن الحنفية، مثله (3) . (ز)
18798 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قال: الأمانةُ: ما أُمِرُوا به، ونُهُوا عنه (4) . (ز)
18799 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في الآية، قال: هذه الأماناتُ فيما بينك وبين الناس، في المال وغيره (5) . (4/ 498)
18800 - قال مبارك أبو حماد: سمعتُ سفيان الثوريَّ يقرأ على علي بن الحسن: واعلم أن السُّنَّةَ سُنَّتان: سُنَّة أخْذُها هُدًى وترُكها ضلالة، وسُنَّة أخْذُها هُدًى وتركها ليس بضلالة، وأنّ الله لا يقبل نافلة حتى تُؤَدِّي الفريضة، وأنّ لله حِقًّا بالليل لا يقبله بالنهار، وحقًّا بالنهار لا يقبله بالليل، وأنّه يُحاسِب العبدَ يوم القيامة بالفرائض، فإن جاء بها تامَّةً قُبِلَتْ فرائِضُه ونوافِلُه، وإن لم يؤديها وأضاعها لَحِقَتِ النوافلُ بالفرائض، فإن شاء غفر له، وإن شاء عَذَّبه، وأولى الفرائضِ الانتهاءُ عن الحرام والمظالم، وأنّ الله تعالى يقول في كتابه: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} الآية ... (6) . (ز)
18801 - عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّ أول ما يُرْفَع من الناس الأمانة، وآخرُ ما يبقى الصلاة، ورُبَّ مُصَلٍّ لا خير فيه» (7) . (4/ 500)
(1) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 986.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 222، وابن المنذر (1918) ، وابن أبي حاتم 3/ 986، ولفظه: مبهمة للبر والفاجر، ووبهذا اللفظ أورده ابن كثير في تفسيره 2/ 339.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 986.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 985.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 985.
(6) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 7/ 35.
(7) أخرجه الطبراني في الصغير 1/ 238 (387) ، وأبو نعيم في الحلية 2/ 174، من طريق حكيم بن نافع، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب به.
قال الطبراني: «لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا حكيم بن نافع، تفرد به المعافى، ولا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد» . وقال البيهقي في الشعب 7/ 215 (4892) : «تفرد حكيم بن نافع بإسناده هذا» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 321 (12427) : «فيه حكيم بن نافع، وثَّقه ابن معين، وضعفه أبو زرعة، وبقية رجاله ثقات» . وقال الألباني في الضعيفة 5/ 457 (2437) : «ضعيف» .