فأما يوم خشيتنا عليهم ... فتصبح خيلُنا عُصَبًا ثُباتا (1) . (4/ 534)
19022 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ثبات} ، قال: فِرَقًا قليلًا (2) . (4/ 534)
19023 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {فانفروا ثبات} ، يعني: عُصَبًا مُتَفَرِّقين (3) . (ز)
19024 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم- في قوله: {فانفروا ثبات} قال: الثُبات والعُصَب: المتفرقون، {أو انفروا جميعا} قال: فمجتمعين (4) . (ز)
19025 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {فانفروا ثبات} ، قال: الثُّبات: الفرق (5) . (ز)
19026 - عن قتادة بن دِعامة: {أو انفروا جميعا} أي: إذا نفر نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فليس لأحد أن يَتَخَلَّف عنه (6) . (4/ 534)
19027 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فانفروا ثبات} قال: هي العُصْبَة، وهي الثُّبَة، {أو انفروا جميعا} مع النبي - صلى الله عليه وسلم - (7) . (4/ 534)
19028 - عن اللَّيث بن سعد، قال: كان أول مَن فسَّر هذه الآية لأهل المدينة مسلم بن جندب الهذلي: {فانفروا ثبات أو انفروا جميعا} ، قال: ثُبَةٌ، ثُبَتان، ثلاث ثُبات. قال: الفرقة بعد الفرقة في سبيل الله، وجميعًا بِمَرَّة (8) . (ز)
19029 - عن مسلم بن حيان الهذلي -من طريق الليث- {أو انفروا جميعا} ، قال: مرَّة واحدة (9) . (ز)
(1) أخرجه الطستي -كما في مسائل نافع بن الأزرق (238) -.
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 218. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 219.
(4) أخرجه ابن المنذر 2/ 784 - 785.
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 218، وابن المنذر 2/ 784.
(6) أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص 105.
(7) أخرجه ابن جرير 7/ 219، وابن أبي حاتم 3/ 999 مختصرًا. وعلَّقه 3/ 998.
(8) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع 2/ 116 (227) .
(9) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 999، ولم نجد لمسلم بن حيان الهذلي ترجمة، وكذا ذكر محقق النسخة المرقومة بالآلة الكاتبة د. حكمت بشير 4/ 71. ويبدو أنه: مسلم بن جندب الهذلي في الأثر السابق، إذ الراوي عن كل منهما الليث، والمعنى المذكور عنهما متقارب.