فهرس الكتاب

الصفحة 4081 من 16717

{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}

19169 - عن عبد الله بن عمر، قال: كُنّا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفر من أصحابه، فقال: «يا هؤلاء، ألستم تعلمون أني رسول الله إليكم؟» . قالوا: بلى. قال: «ألستم تعلمون أنّ الله أنزل في كتابه أنّه مَن أطاعني فقد أطاع الله؟» . قالوا: بلى، نشهد أنّه مَن أطاعك فقد أطاع الله، وإنّ مِن طاعته طاعتك. قال: «فإنّ مِن طاعة الله أن تطيعوني، وإنّ مِن طاعتي أن تطيعوا أئمتكم، وإن صَلَّوْا قعودًا فصَلُّوا قعودًا أجمعين» (1) . (4/ 545)

19170 - عن الربيع بن خثيم -من طريق سفيان- قال: حرف وأيما حرف: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} ، فوض إليه فلا يأمر إلا بخير (2) . (4/ 545)

19171 - عن الربيع بن خُثَيم -من طريق منذر- قال: كان يُتحاكم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجاهلية قبل الإسلام، واختص في الإسلام. قال الربيع: وحرف وحرف {من يطع الرسول فقد أطاع الله} (3) . (ز)

{وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) }

19172 - قال مقاتل بن سليمان: {ومن تولى} أعرض عن طاعتهما {فما أرسلناك عليهم حفيظا} يعني: رقيبًا (4) [1774] . (ز)

[1774] ذكر ابنُ عطية (2/ 610) في قوله: {حفيظا} احتمالين، فقال: «و {حَفِيظًا} يحتمل معنيين؛ أي: ليحفظهم حتى لا يقعوا في الكفر والمعاصي ونحوه، أو ليحفظ مساوئهم وذنوبهم ويحسبها عليهم» .

(1) أخرجه أحمد 9/ 490 - 491 (5679) ، وابن حبان 5/ 470 (2109) ، وابن المنذر 2/ 801 - 802 (2034) .

قال الهيثمي في المجمع 2/ 67 (2342) : «رجاله ثقات» . وقال المتقي الهندي في كنز العمال 5/ 782 (14374) : «رجاله ثقات» . وقال الكاندهلوي في حياة الصحابة 2/ 301: «رجاله ثقات» .

(2) أخرجه ابن المنذر (2035) ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 2/ 1216. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (407) .

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 391 - 392.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت