19173 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- أنّه سُئِل عن قوله: {فما أرسلناك عليهم حفيظا} . قال: هذا أول ما بعثه، قال: {إن عليك إلا البلاغ} [الشورى: 48] ، ثم جاء بعد هذا يأمره بجهادهم والغلظة عليهم حتى يسلموا (1) . (4/ 545)
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) }
19174 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود] : (بَيَّتَ مُبَيِّتٌ مِّنْهُمْ) (2) . (ز)
19175 - عن عاصم بن أبي النجود -من طريق أبي بكر- {بيت طائفة منهم} يُبِين إذا وصل، وينصب، ولا يدغمها، على معنى فعل (3) [1775] . (ز)
19176 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن المنافقين، فقال سبحانه: ويقولون
[1775] قال ابنُ جرير (7/ 250) : «وأما قوله: {بيت طائفة} فإنّ التاء من {بيت} تحركها بالفتح عامة قراء المدينة والعراق وسائر القراء، لأنها لام فعل. وكان بعض قراء العراق يسكنها ثم يدغمها في الطاء لمقاربتها في المخرج. والصواب من القراءة في ذلك ترك الإدغام؛ لأنها -أعني: التاء، والطاء- من حرفين مختلفين؛ وإذا كان كذلك كان ترك الإدغام أفصح اللغتين عند العرب، واللغة الأخرى جائزة، أعني: الإدغام في ذلك محكية» .
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 246.
(2) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف (1/ 312) .
وهي قراءة شاذة لمخالفتها رسم المصاحف. ينظر: المحرر الوجيز 2/ 83، والبحر المحيط 3/ 317.
(3) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 106.
وهي قراءة العشرة ما عدا أبا عمرو وحمزة، فإنهما قرآ: «بَيَّت طَّآئفة» بإدغام التاء في الطاء. ينظر: النشر 2/ 250.