و {إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم} الآية (1) [1781] . (4/ 550)
19232 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: كل شيء في القرآن {ولو} فإنه لا يكون أبدًا (2) . (ز)
{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83) }
19233 - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في أناس كانوا يُحَدِّثون أنفسهم بالشرك (3) . (ز)
19234 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- {فضل الله} قال: الدين، {ورحمته} قال: ورحمته أن جعلكم من أهل القرآن (4) . (ز)
19235 - وعن مجاهد بن جبر -من طريق القاسم-، مثله (5) . (ز)
19236 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {ولولا فضل الله عليكم ورحمته} ، قال: فضل الله: الإسلام. ورحمته: القرآن (6) . (ز)
[1781] ذكر ابنُ عطية (2/ 614 بتصرف) في عود الضمير من قوله: {منهم} عدة احتمالات، فقال: «والضمير في {ومِنهُمْ} يحتمل أن يعود على الرَّسُولِ وأُولِي الأَمْرِ، ويحتمل أن يعود على الجماعة كلها، أي: لَعلمه البَحَثَةُ من الناس» .
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 258.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1015.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 393.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1016. وينظر: تفسير الثعلبي 3/ 351.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1016. أورد ابن أبي حاتم هذا المعنى للآية عن عدد كبير من السلف، وكرَّره كعادته في غير هذه الآية، من ذلك قوله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} [يونس: 58] . وكثير من هذه الآثار أوردها ابن جرير، والسيوطي عند آية سورة يونس وهو أشبه بسياقها.
(6) أخرجه ابن المنذر 2/ 808.