فهرس الكتاب

الصفحة 4174 من 16717

عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما، يعني: عذابًا وافرًا (1) . (ز)

19673 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَن أعان في قتل مسلم بشطر كلمة يلقى اللهَ يوم يلقاه مكتوبٌ على جبهته: آيس من رحمة الله» (2) . (4/ 601)

19674 - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَن أعان على دم امرئ مسلم بشطر كلمة كُتِب بين عينيه يوم القيامة: آيِسٌ من رحمة الله» (3) . (4/ 601)

19675 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَن لقي الله لا يشرك به شيئًا، وأدى زكاة ماله طيبة بها نفسه مُحْتَسِبًا، وسمع وأطاع؛ فله الجنة. وخمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله، وقتل النفس بغير حق، وبَهْتُ مؤمن، والفرار من الزحف، ويمين صابرة تقتطع بها مالًا بغير حق» (4) . (4/ 606)

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1039.

(2) أخرجه ابن ماجه 3/ 640 (2620) .

قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 4/ 2212 (5136) : «رواه يزيد بن أبي زياد الشامي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وهو متروك الحديث» . وقال ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 104: «هذه الأحاديث ليس فيها ما يصح» . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 4/ 425 في ترجمة زياد بن أبي زياد (9696) : «سئل أبو حاتم عن هذا الحديث. فقال: باطل موضوع» . وقال ابن الملقن في البدر المنير 8/ 349 - 150: «وفي إسناده يزيد بن زياد، وقيل: ابن أبي زياد، وقد ضعفوه؛ قال البخاري والبيهقي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: كان صدوقًا، إلا أنه لما كبر ساء حفظه وتغير، وكان يتلقن ما لقن، فوقعت المناكير في حديثه، فسماع مَن سمع منه قبل (التغير) صحيح. وذكره ابن الجوزي في موضوعاته، وقال: إنه حديث لا يصح. ثم ذكر كلام الأئمة فيه، ثم نقل عن أحمد بن حنبل أنه قال: هذا الحديث ليس بصحيح. وقال ابن حبان: هذا حديث موضوع، لا أصل له من حديث الثقات» . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 3/ 122: «هذا إسناد ضعيف» . وقال ابن حجر في التلخيص الحبير 4/ 45 (1679) : «ورواه البيهقي، وفي إسناده يزيد بن زياد، وهو ضعيف» . وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 401: «ضعيف جدًّا» . وقال الرباعي في فتح الغفار 3/ 1614 (4795) : «بإسناد ضعيف» . وقال الألباني في الضعيفة 2/ 1 - 2 (503) : «ضعيف» .

(3) أخرجه البيهقي في الشعب 7/ 256 - 257 (4962) واللفظ له، وابن عساكر في تاريخه 8/ 232 (650) من طريق عبيد الله [أو عبد الله] بن حفص بن مروان سلمة بن العيار، عن الأوزاعي، عن نافع، عن ابن عمر به.

قال الألباني في الضعيفة 2/ 2 ضمن حديث (503) : «رجاله ثقات غير ابن حفص هذا فلم أجد له ترجمة» ، وذكر له طرقًا أخرى بيّن ضعفها كلها.

(4) أخرجه أحمد 14/ 350 - 351 (8737) .

قال المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 389 (2827) : «رواه أحمد، وفيه بقية، ولم يُصَرِّح بالسماع» . قال الهيثمي في المجمع 1/ 103 (380) : «رواه أحمد، وفيه بقية، وهو مدلس، وقد عنعنه» . وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 1/ 521: «بإسناد حسن» . وقال الألباني في الإرواء 5/ 26: «وهذا إسناد جيد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت