19676 - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يُصِب دمًا حرامًا» (1) . (4/ 601)
19677 - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء» (2) . (4/ 606)
19678 - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لَقَتْلُ مؤمن أعظمُ عند الله من زوال الدنيا» (3) . (4/ 607)
19679 - عن أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لا يزال المؤمن مُعْنِقًا (4) صالحًا ما لم يُصِب دمًا حرامًا، فإذا أصاب دمًا حرامًا بَلَّح (5) » (6) . (4/ 609)
19680 - عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لو أنّ أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمنٍ لَأَكَبَّهم الله جميعًا في النار» (7) . (4/ 608)
(1) أخرجه البخاري 9/ 2 (6862) بلفظ: «لن يزال ... » .
(2) أخرجه البخاري 8/ 111 (6533) ، 9/ 2 - 3 (6864) ، ومسلم 3/ 1304 (1678) ، وابن أبي حاتم 9/ 2920 (16578) .
(3) كذا عزاه السيوطي إلى البيهقي في شعب الإيمان، والذي في الشعب 7/ 254 من حديث عبد الله بن عمرو وبريدة بن الحصيب والبراء بن عازب، وليس فيه رواية لابن مسعود، ولم نقف على أصل لها ألبتة في كتب الحديث.
وسيأتي تخريجه قريبًا عند النسائي والترمذي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.
(4) مُعْنِقًا، أي: مُسْرِعًا في طاعته، منبسطًا في عمله. النهاية (عنق) .
(5) بلَّح الرجل: إذا انقطع من الإعياء فلم يقدر أن يتحرك، وقد أبلحه السير فانقطع به، يريد به وقوعه في الهلاك بإصابة الدم الحرام. النهاية (بلح) .
(6) أخرجه أبي داود 6/ 325 (4270) من طريق محمد بن شعيب بن شابور، عن خالد بن دهقان، عن عبد الله بن أبي زكريا، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به.
إسناده حسن، لكن قال الطبراني في الصغير 2/ 248 (1108) : «لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به خالد بن دهقان» . وقال في الأوسط 9/ 95 (9229) : «لم يرو هذين الحديثين عن عبد الله بن أبي زكريا إلا خالد بن دهقان، تفرد بهما محمد بن شعيب» .
(7) أخرجه الترمذي 3/ 230 (1456) واللفظ له، والحاكم 4/ 392 (8036) بنحوه مطولًا عن أبي سعيد الخدري.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب» . وقال الذهبي معلقًا على رواية الحاكم في التلخيص: «خبر واهٍ» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 297 (12303) : «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أبو حمزة الأعور، وهو متروك، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وبقية رجاله رجال الصحيح» .