فهرس الكتاب

الصفحة 4743 من 16717

22325 - عن الحسن البصري -من طريق سماك- {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} إلى قوله: {أو ينفوا من الأرض} ، قال: إذا أخاف الطريق ولم يقتُل ولم يأخُذ المال نُفِي (1) . (ز)

22326 - عن أبي مجلز لاحق بن حميد -من طريق عمران بن حدير- {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآية، قال: إذا قَتَل وأَخَذ المال وأخاف السبيل صُلِب، وإذا قَتَل لم يَعْدُ ذلك قُتِل، وإذا أخذ المال لم يَعْدُ ذلك قُطِع، وإذا كان يفسد نُفِي (2) . (ز)

22327 - عن مورق العجلي -من طريق قتادة- في المُحارِب قال: إن كان خرج فقَتَل وأَخَذ المال صُلِب، وإن قَتَل ولم يأخذ المال قُتِل، وإن كان أخَذ المال ولم يقتل قُطِع، وإن كان خرج مُشاقًّا للمسلمين نُفِي (3) . (ز)

22328 - عن فضيل بن مرزوق، قال: سمعت السديَّ يسأل عطية العوفي عن رجل مُحارِب خرج فأخذ ولم يُصِب مالًا، ولم يُهْرِق دمًا. قال: النفيُ بالسيف، وإن أخذ مالًا فيَدُه بالمال ورجله بما أخاف المسلمين، وإن هو قَتَل ولم يأخذ مالًا قُتِل، وإن هو قَتَل وأَخَذ المال صُلِب. وأكبر ظني أنّه قال: تُقطَع يده ورجله (4) . (ز)

22329 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ ورسولهُ} إلى قوله: {أوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ} ، قال: حدود أربعة أنزلها الله؛ فأمّا مَن أصاب الدم والمال جميعًا صُلِب، وأمّا مَن أصاب الدم وكَفَّ عن المال قُتِل، ومَن أصاب المالَ وكَفَّ عن الدم قُطِع، ومَن لم يُصِب شيئًا من هذا نُفي (5) . (ز)

22330 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- =

22331 - وعطاء الخراساني -من طريق مَعْمَر- في قوله: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآية، قالا: هذا اللصُّ الذي يَقطعُ الطريق فهو محارِبٌ؛ فإن قتَل وأخَذ مالًا صُلِب، وإن قتَل ولم يأخذْ مالًا قُتِل، وإن أخذ مالًا ولم يَقتُل قُطِعت يده ورجله، وإن أُخِذ قبلَ أن يَفعلَ شيئًا من ذلك نُفِي (6) . (5/ 287)

(1) أخرجه ابن جرير 8/ 374.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 17/ 452 (33463) ، وابن جرير 8/ 374.

(3) أخرجه ابن جرير 8/ 376.

(4) أخرجه ابن جرير 8/ 375.

(5) أخرجه ابن جرير 8/ 374.

(6) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 188، وفي المصنف (18542) ، وابن جرير 8/ 375.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت