فهرس الكتاب

الصفحة 5084 من 16717

24032 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {لا تَسْأَلُوا عَنْ أشْياءَ} إن نزل القرآن فيها بتغليظ ساءكم ذلك، ولكن انتظروا، فإذا نزل القرآن فإنكم لا تَسْأَلُون عن شيء إلا وجدتم تِبيانَه (1) . (ز)

24033 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} : نهاهم أن يسألوا عن مثل الذي سألت النصارى من المائدة، فأصبحوا بها كافرين، فنهى الله عن ذلك (2) . (5/ 551)

24034 - كان عبيد بن عمير -من طريق عطاء- يقول: إنّ الله تعالى أحلَّ وحرَّم، فما أحلَّ فاستحلوه، وما حرَّم فاجتنبوه، وترك من ذلك أشياء لم يُحِلَّها ولم يُحَرِّمها، فذلك عفوٌ من الله عفاه، ثم يتلو: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} (3) . (ز)

24035 - عن نافع، في قوله: {لا تسألوا عن أشياء} ، قال: ما زال كثرةُ السؤالِ مُذْ قطُّ تُكرَهُ (4) . (5/ 553)

24036 - عن حوشب بن عقيل الخنذمي، قال: سألتُ الحسن عن هذه الآية: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} . قال: فسألوه عن أشياء، فوعظهم الله، فاتَّعظوا (5) . (ز)

24037 - قال الحسن البصري: سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أمور الجاهلية التي قد عفا الله عنها، فأكثروا حتى غضب رسول الله غضبًا شديدًا، فقال: «سلوني، فوالذي نفسي بيده، لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به إلى يوم القيامة» (6) . (ز)

(1) أخرجه ابن جرير 9/ 25.

(2) أخرجه ابن جرير 9/ 26، وابن أبي حاتم 4/ 1219. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(3) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 4/ 534 (8768) ، وابن جرير 9/ 24.

(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1218.

(6) أورده ابن أبي زمنين في تفسيره 2/ 49 مرسلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت