فهرس الكتاب

الصفحة 5158 من 16717

المائدةِ كان مِن أُرْزٍ (1) . (5/ 602)

24345 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: لَمّا قيل لهم: {فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا} ، قالوا: لا حاجةَ لنا فيها. فلم تَنزِل عليهم (2) . (5/ 604)

24346 - عن عطيةَ بن سعد العَوفي -من طريق فضيل بن مرزوق- قال: المائدةُ سمكةٌ فيها مِن طَعمِ كلِّ طعام (3) .

24347 - عن وهب بن مُنَبِّهٍ -من طريق القاسم الحنفي- أنّه سُئِل عن المائدة التي أنزَلَها اللهُ مِن السماء على بني إسرائيل. قال: كان يَنزِلُ عليهم في كلِّ يومٍ في تلك المائدةِ مِن ثمارِ الجنة، فأكَلَوا ما شاءُوا مِن ضُرُوبٍ شَتّى، فكانت يَقعُدُ عليها أربعةُ آلافٍ، فإذا أكَلوا أبدَل اللهُ مكانَ ذلك بمثلِه، فَلبِثوا بذلك ما شاء الله (4) . (5/ 603)

24348 - عن وهب بن مُنَبِّهٍ -من طريق المنذر بن النعمان- يقول في قوله: {أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا} ، قال: نزل عليهم قِرَصةٌ (5) من شعير، وأَحْواتٌ. قال الحسن: قال أبو بكر: فحدثت به عبد الصمد بن معقل، فقال: سمعت وهبًا وقيل له: وما كان ذلك يُغنِي عنهم؟ فقال: لا شيء، ولكن الله حشا بين أضعافهن البركة، فكان قوم يأكلون ثم يخرجون، ويجيء آخرون فيأكلون ثم يخرجون، حتى أكلوا جميعهم وأَفْضَلوا (6) . (ز)

24349 - عن وهب بنِ مُنَبِّهٍ، قال: كانت مائدةً يَجلِسُ عليها أربعةُ آلافٍ، فقالوا لقومٍ مِن وُضَعائِهم: إنّ هؤلاء يُلَطِّخون ثيابَنا علينا، فلو بَنَيْنا لها دُكّانًا (7) يَرفَعُها. فبَنَوا لها دُكّانًا، فجَعَلَتِ الضُّعفاءُ لا تَصِلُ إلى شيءٍ، فلَمّا خالَفوا أمرَ اللهِ - عز وجل - رفَعها عنهم (8) . (5/ 601)

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1246. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(2) أخرجه ابن جرير 9/ 130، وابن أبي حاتم 4/ 1252، وابن الأنباري ص 351 - 352. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) أخرجه ابن جرير 9/ 125 - 126، وابن أبي حاتم 4/ 1246 واللفظ له، وابن الأنباري في كتاب الأضداد ص 351. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1248.

(5) قِرَصَة- بوزْن عِنَبة-: جمع قُرْص، وهو الرَّغيف. النهاية (قرص) .

(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 200 - 201، وابن جرير 9/ 126، وابن أبي حاتم 4/ 1246.

(7) الدُّكّان: الدَّكَّة المبنية للجلوس عليها. النهاية (دكن)

(8) أخرجه ابن الأنباري ص 350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت