فهرس الكتاب

الصفحة 5159 من 16717

24350 - عن مَيسَرَةَ =

24351 - وزاذانَ [أبي عمر الكندي] -من طريق عطاء بن السائب- قالا: كانتِ المائدةُ إذا وُضِعَت لبني إسرائيلَ اختَلَفَتِ الأيدي فيها بكلِّ طعامٍ (1) . (5/ 603)

24352 - قال قتادة بن دعامة: كانت تنزل عليهم بُكْرَةً وعشِيًّا، حيث كانوا كالمن والسلوى لبني إسرائيل (2) . (ز)

24353 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّها كانت مائدةً يَنزِلُ عليها الثَّمرُ مِن ثمارِ الجنة، وأُمِروا ألّا يُخَبِّئُوا ولا يخونوا ولا يَدَّخِروا لغدٍ، بلاءٌ أبلاهم اللهُ به، وكانوا إذا فعَلوا شيئًا مِن ذلك أنبأهم به عيسى، فخان القومُ فيه، فخَبَّئُوا وادَّخَروا لغدٍ (3) [2213] . (5/ 603)

24354 - عن إسحاق بن عبد الله -من طريق أبي معشر- أن المائدةَ نَزَلَتْ على عيسى ابن مريم، عليها سبعةُ أرغفةٍ، وسبعةُ أحواتٍ، يَأكُلون منها ما شاءُوا، فسرَق

[2213] اختلف المفسرون في نزول المائدة بين مثبت لنزولها، ونافٍ له.

ورجَّح ابنُ جرير (9/ 131) القول الأول، وانتقد الثاني الذي قاله مجاهد من طريق ليث، وابن جريج، وقتادة من طريق سعيد، والحسن من طريق ابن زاذان، وقتادة مستندًا إلى السنة، وأقوال السلف، ودلالة العقل، وذلك للآتي: 1 - موافقته ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وصحبه، وغالب أهل التأويل. 2 - إخبار الله بأنه منزلها، ولا يجوز أن يكون منه خلاف ما يخبر.

وبنحوه رجّح ابنُ كثير (5/ 424) ، وذكر أنّه قول الجمهور.

وانتقد ابنُ عطية (3/ 303) قول من نفى نزول المائدة استنادًا لإخبار الله بنزولها، فقال: «وهذا غير لازم؛ لأن الخبر مقرون بشرط يتضمنه قوله: {فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ} » .

وذكر ابنُ كثير (5/ 423 - 424) الإسرائيليات مستندًا للقول الثاني، فقال: «وقد يتقوى ذلك بأن خبر المائدة لا تعرفه النصارى، وليس هو في كتابهم، ولو كانت قد نزلت لكان ذلك مما يتوفر الدواعي على نقله، وكان يكون موجودًا في كتابهم متواترًا، ولا أقلَّ من الآحاد» .

(1) أخرجه ابن جرير 9/ 129. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.

(2) تفسير البغوي 3/ 120.

(3) أخرجه ابن جرير 9/ 129، وابن الأنباري ص 351. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت