فهرس الكتاب

الصفحة 5280 من 16717

بالغداة والعشي [الكهف: 28] ، قالا: الصلوات الخمس (1) [2274] . (ز)

24933 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} ، قال: المصلين المؤمنين؛ بلالًا، وابن أُمِّ عَبْدٍ (2) . (ز)

24934 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} ، قال: الصلاةُ المفروضة؛ الصبحُ، والعصر (3) . (6/ 59)

24935 - عن الضحاك بن مزاحم: أنها الصلاةُ المفروضة؛ الصبحُ (4) . (ز)

24936 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {يدعون ربهم بالغداة والعشي} ، قال: يعني: يعبدون، ألا ترى أنّه قال: {لا جرم أنما تدعونني إليه} [غافر: 43] ، يعني: تعبدون (5) . (ز)

24937 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {يدعون ربهم بالغداة والعشي} ، قال: يعبدون ربهم بالغداة والعشي، يعني: الصلاة المفروضة (6) . (ز)

24938 - عن عامر الشعبي -من طريق جابر- قال: هي الصلاة (7) . (ز)

24939 - عن حمزة بن عيسى، قال: دخلتُ على الحسن البصري، فسألتُه، فقلت: يا أبا سعيد، أرأيت قول الله: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} [الكهف: 28] أهم هؤلاء القُصّاص؟ قال: لا، ولكنهم المحافظون على الصلوات في

[2274] ذكر ابنُ عطية (3/ 368) أنّ قوله: {بِالغَداةِ والعَشِيِّ} قد يحتمل أن المراد الوقتين: الغداة، والعشي، وعليه حمَلَ قول الحسن. أو أن يكون المقصود عدم التقييد، ولكن استمرار الفعل، وإعمار الزمان به، كما تقول: الحمد لله بكرة وأصيلًا. فإنما تريد: الحمد لله في كل وقت. وحمل على هذا القول الذي قاله ابن عباس، وابن عمر، ومجاهد، وإبراهيم، والحسن، والضحاك، وقتادة، وعامر، وعبد الرحمن بن أبي عمرة: أنّها الصلوات الخمس. وكذا القول بأنها الدعاء والذكر الذي قاله منصور بن المعتمر، وإبراهيم النخعي من طريق وكيع عن سفيان.

(1) أخرجه ابن جرير 9/ 265.

(2) أخرجه ابن جرير 9/ 266.

(3) أخرجه ابن جرير 9/ 264، وابن أبي حاتم 4/ 1298 بلفظ: الصلاة المفروضة؛ الصبح. دون العصر.

(4) علَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1298.

(5) أخرجه ابن جرير 9/ 268.

(6) أخرجه ابن جرير 9/ 265.

(7) أخرجه ابن جرير 9/ 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت