فهرس الكتاب

الصفحة 5327 من 16717

أهل الكتاب، نُهِي أن يقعُدَ معهم إذا سَمِعهم يقولون في القرآن غيرَ الحق (1) . (6/ 89)

25176 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {يخوضون في آياتنا} ، قال: يُكَذِّبون بآياتنا (2) . (ز)

25177 - عن أبي جعفر [محمد بن علي] -من طريق ليث- قال: لا تُجالِسوا أهل الخصومات؛ فإنّهم الذين يَخُوضون في آيات الله (3) . (6/ 88)

25178 - عن محمد بن علي، قال: إنّ أصحاب الأهواء مِن الذين يخوضون في آيات الله (4) . (6/ 88)

25179 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم} ، قال: نهاه الله أن يَجْلِس مع الذين يخُوضون في آيات الله يُكَذِّبون بها، فإن نَسِي فلا يَقعدُ بعد الذكرى مع القوم الظالمين (5) . (6/ 87)

25180 - قال مقاتل بن سليمان: {وإذا رأيت} يعني: سمعت يا محمد {الذين يخوضون في آياتنا} يعني: يستهزءون بالقرآن، وقالوا ما لا يصلح، قال الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره} يعني: فقُمْ عنهم، لا تجالسهم حتى يكون حديثُهم في غير أمر الله وذِكْرِه (6) [2300] . (ز)

25181 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا} يعني: القرآن؛ {فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره} يقول: قصِّر عن مجالستهم، ولا تسمع حديثهم حتى يخوضوا في حديث غيره (7) . (ز)

[2300] اختُلِف هل الخطاب للنبي والمؤمنين معه، أم للنبي وحده.

ورجَّح ابنُ عطية (3/ 384) القول الأول مستندًا إلى الدلالة العقلية، والعموم، فقال: «لأنّ علة النهي -وهي سماع الخوض في آيات الله- تشملهم وإيّاه» .

(1) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وأبي نصر السِّجزيِّ في الإبانة.

(2) أخرجه ابن جرير 9/ 314. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 446، على الشك فقال: يَكذِبون أو يُكذِّبون.

(3) أخرجه ابن جرير 9/ 314، وأبو نعيم في الحلية 3/ 184 من طريق ليث، عن الحكم، عن أبي جعفر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 212، وابن جرير 9/ 313. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 567.

(7) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1315.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت