فهرس الكتاب

الصفحة 5508 من 16717

الظلمات، قال: أبو جهل بن هشام (1) . (ز)

26097 - عن زيد بن أسلم -من طريق خالد بن حميد، عمَّن حدَّثه- في قوله: {أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات} ، قال: أُنزِلت في عمر بن الخطاب وأبي جهل بن هشام، كانا ميِّتَيْن في ضلالتِهما، فأحيا اللهُ عمر بالإسلام وأعزَّه، وأقَرَّ أبا جهل في ضلالته وموته، وذلك أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا، فقال: «اللَّهُمَّ، أعِزَّ الإسلام بأبي جهل بن هشام، أو بعمر بن الخطاب» (2) . (6/ 193)

26098 - عن أبي سنان الشيباني [سعيد بن سنان البرجمي] -من طريق يحيى بن الضُّرَيْسِ- {أو من كان ميتا فأحييناه} قال: نزلت في عمر بن الخطاب، {كمن مثله في الظلمات} قال: أبو جهل بن هشام (3) . (6/ 193)

26099 - قال محمد بن السائب الكلبي: نزلت في عمار بن ياسر، وأبي جهل (4) . (ز)

26100 - قال مقاتل بن سليمان: {أومن كان ميتا فأحييناه} ... نزلت في النبي - صلى الله عليه وسلم - ... ، {كمن مثله في الظلمات} ... يعني: أبا جهل ... (5) . (ز)

26101 - قال يحيى بن سلام: بلغني: أنّها نزلت في عمر بن الخطاب، وأبي جهل بن هشام، ثم هي عامَّةٌ بعدُ (6) [2388] . (ز)

[2388] اختُلِف في المراد بهذا المثل؛ فقيل: عمر بن الخطاب هو الذي كان ميتًا فأحياه الله، وجعل له نورًا يمشي به في الناس. وقيل: عمار بن ياسر. وأما الذي في الظلمات ليس بخارج منها: أبو جهل عمرو بن هشام.

ورجَّح ابنُ كثير (6/ 160) العموم في الآية، فقال: «والصحيح أنّ الآية عامة، يدخل فيها كل مؤمن وكافر» . ولم يذكر مستندًا.

(1) أخرجه ابن جرير 9/ 534. وعلَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1383.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1381 (7853) مرسلًا.

(3) أخرج ابن أبي حاتم 4/ 1382 شطره الأول، وعلَّق 4/ 1383 شطره الثاني. وعزا السيوطيُّ شطره الأول إلى أبي الشيخ.

(4) تفسير الثعلبي 4/ 187، وتفسير البغوي 3/ 185.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 587.

(6) تفسير ابن أبي زمنين 2/ 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت